الملك هارالد ملك النرويج يدخل المستشفى ويُمنح إجازة مرضية

أعلن الديوان الملكي النرويجي في أبريل/نيسان 2024 أن الملك هارالد سيُجري “تخفيضًا دائمًا” في نشاطاته الرسمية “مراعاةً لتقدّمه في السن”.

وكان الملك قد اعتلى عرش المملكة في يناير/كانون الثاني 1991، وأعلن صراحةً أنه لن يتنازل عن العرش. وفي فبراير/شباط، نُقل إلى المستشفى في جزيرة تينيريفي الإسبانية بعد إصابته بعدوى وجفاف. كما رُكّب له في عام 2024 جهاز تنظيم ضربات القلب بعد أن مرض أثناء عطلة في ماليزيا.

أمّا الملكة سونيا، فقد أُدخلت المستشفى في مايو/أيار من هذا العام لإجراء فحوصات ومراقبة بسبب مشاكل في القلب، وفق ما قاله القصر الملكي.

وتأتي هذه المشاكل الصحية للملك والملكة بعد فترة مضطربة شهدتها العائلة المالكة النرويجية. ففي مارس/آذار، قالت وليّة العهد الأميرة ميت ماريت، زوجة ولي العهد الأمير هاكون، في مقابلة مع التلفزيون الوطني إنها تمنّت لو أنها لم تقابل الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتورط في قضايا جنسية.

وكانت الأميرة قد تبادلت مئات الرسائل الإلكترونية مع إبستين بين عامي 2011 و2014، وأقامت في منزله في فلوريدا خلال غيابه. وقالت: “من المهم جدًا بالنسبة لي أن أتحمل مسؤولية عدم تدقيقي في خلفيته بشكل أكثر دقة”.

وبعد ثلاثة أشهر، في يونيو/حزيران، أُدين ابنها من علاقة سابقة، ماريوس بورغ هويبي، بتهمتي اغتصاب، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات.

يقرأ  شرطيان يصابان خلال احتجاجات الحريديم ضد اعتقالات متخلفي التجنيد

أضف تعليق