انتهى زمن الرجل اللطيف — ترامب يحذر إيران: تصرفوا بذكاء بشأن المحادثات المتعثرة أخبار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

هاجم الرئيس الأمريكي الاقتراح الإيراني عبر منصة تروثسوشيال، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الهش.

حذر الرئيس دونالد ترامب إيران قائلاً إنه يجب عليها «أن تتصرّف بذكاء قريبًا» بعد اقتراح طُرِح من طهران يؤجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجه النووي. وكتب ترامب على منصته: «إيران لا تستطيع تنظيم أمورها. هم لا يعرفون كيف يوقعون اتفاقًا غير نووي. عليهم أن يصبحوا أذكى قريبًا!»

أرفق الرئيس صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها حاملاً بندقية هجومية، وتنفجر قنابل على جانب جبل خلفه، وعُلّق على الصورة لافتة مكتوب عليها: «لا مزيد من السيد الطيب!»

جاءت التهديدات في وقت تتصاعد فيه المخاوف حول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أيام من إلغاء الرئيس جولته الأخيرة من المحادثات مع طهران. ورغم إعلان واشنطن أنها تراجع مقترح طهران، فقد قوبل الرد برد فعل فاتِر، مع تأكيد البيت الأبيض أن ترامب «لن يُجبر على قبول صفقة سيئة» وأن «إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي أبداً».

«منافسة محتدمة»

وصف روب جيست پينفولد، محاضر في الأمن الدولي بكلية كينغز بلندن، الوضع للأخبار بأنه «تجاوز مرحلة الحرب الفيزيائية … لكن كلا الطرفين في مرحلة منافسة محتدمة». وأضاف أن «كلا الجانبين يحاولان إرسال إشارة للآخر بأنهما أكثر صموداً، وأن الوقت في صفهم».

اقترح طهران تأجيل القضايا الصعبة إلى وقت لاحق عبر إعطاء الأولوية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، لكن بحسب پينفولد «هذه التكتيك لا يجدي مع الأمريكيين لأنهم يخشون أنه إذا تخلوا عن نفوذهم — النفوذ القائم على القوة المادية — فقد تعود الحرب».

سفن وقوارب في مضيق هرمز، مُسندم، عُمان (رويترز)

في المقابل، تؤكد واشنطن أنها فرضت ضغوطاً مالية إضافية على طهران. ونشر سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، على منصة X أن وزارته «استهدفت البُنى التحتية المصرفية الظِّلية الدولية لإيران، ووصولها إلى العملات المشفّرة، وأساطيلها الظِّلية، وشبكات شراء الأسلحة».

يقرأ  حطام صاروخي يجرح ثمانية أشخاص في قطر بعد إطلاق إيران وابلًا من الصواريخ — أخبار الصراع الإسرائيلي‑الإيراني

وفي الأسبوع الماضي فرضت الخزانة عقوبات على مصفاة نفط صينية مستقلة لشرائها مئات الملايين من الدولارات من النفط الإيراني، إلى جانب 40 شركة شحن وسفينات يُزعم أنها تعمل كجزء من الأسطول الظلي لإيران. وادّعى بيسنت أن هذه الإجراءات «عطلت عشرات المليارات من الدولارات في الإيرادات» وساهمت بشكل سريع في انخفاض قيمة العملة الإيرانية.

على وقع ذلك، هبط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً انخفاضاً بنحو 6 في المئة منذ اندلاع الحرب. ووفق مواقع تتبع العملات مثل Bonbast وAlanChand، كان الريال يُتداول بنحو 1.8 مليون ريال للدولار في السوق السوداء، بعد أن كان الدولار يُتداول عند نحو 1.7 مليون ريال حين اندلعت الحرب في نهاية فبراير.

إيران تُنفّذ أحكام إعدام وتعتقل متظاهرين

مع تعثّر المحادثات، كثّفت السلطات الإيرانية جهودها لملاحقة المتظاهرين والمعارضين. قال مسؤول الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان فولكر تورك …

أضف تعليق