نُشر في 27 سبتمبر 2026.
احتشد مئات الآلاف من الناس في شارع الشانزليزيه الشهير في باريس لحضور قداس في الهواء الطلق ترأسه البابا ليون الرابع عشر.
وقال الفاتيكان إن نحو 800 ألف شخص شاركوا في القداس يوم السبت، أي أكثر بنحو 200 ألف من الذين سجلوا مسبقاً.
وحيّا البابا الحشود التي كانت تلوّح بالأعلام وتهتف، من عربة البابا، خلال موكب امتد كيلومترين، أي 1.2 ميل، على الجادة الكبرى المؤدية إلى ساحة الكونكورد.
وقد شكّل منبر ضخم أقيم للقداس، يعلوه صليب ذهبي، وصفوف من المغنّين ورجال الدين والمصلين يصلّون تحت أنظار البابا في ساحة الكونكورد، فصلاً جديداً في تاريخ الساحة العريقة التي كانت موقعاً للإعدام خلال الثورة الفرنسية. هناك قُطع رأس لويس السادس عشر وماري أنطوانيت بالمقصلة. ويرى كثيرون في فرنسا أنها تجسّد الجمهورية، وتحتضن تقليدياً احتفالات العيد الوطني، يوم الباستيل.
ويقول المنظمون إنها الموقع الوحيد في وسط باريس القادر على استيعاب حشود بهذا الحجم.
لكن اختيار الموقع أثار انتقادات من مؤيدي العلمانية الصارمة في الحياة العامة في فرنسا، المستندة إلى قانون صدر عام 1905 يفصل الكنيسة عن الدولة. ويرون أن ساحة الكونكورد ترمز إلى الجمهورية، وأن أماكن أخرى، مثل ليزانفاليد، المجمع الذي احتفل فيه البابا بندكت السادس عشر بقداس مع 240 ألف شخص عام 2008، كانت ستكون أنسب.