بعد أسبوعين على تولّي ترامب السلطة… هل شهدت واشنطن العاصمة تراجعًا في معدلات الجريمة؟

إلى جانب سيارات الأجرة المنتظرة أمام يونيون ستايشن في واشنطن، بات منظر الجنود المكلَّفون والواقفين بجوار مركبات عسكرية مُدَرَّعة يحيّي الركاب الذاهبين إلى القطار أو الخارج منه. هذا المشهد صار رمزاً بارزاً لجهود الرئيس ترامب في مواجهة «حالة طوارئ جُرمية» في العاصمة، التي شملت سيطرة إدارته على شرطة المدينة وإرسال حرس وطني وعناصر من الـFBI وICE إلى الشوارع.

ترامب يصف حملة التصدي للجريمة، التي بدأت في 11 أغسطس، بأنها أحدثت تأثيراً فورياً: «الأرقام هبطت لِدرَجات لا تُصدّق، لكننا نؤمن بها». كما ادّعى أنها أدّت إلى فترة ممتدة من دون جرائم قتل، وهو أمر يقول إنه لم يُشاهد في المدينة منذ عقود.

ماذا تكشف الأرقام فعلاً؟

تراجع الجرائم العنيفة
تُظهر بيانات شرطة مقاطعة واشنطن (MPD) تراجعاً ملحوظاً في إجمالي الجرائم العنيفة منذ بدء الحملة. شرطة المدينة سجّلت 75 جريمة عنف في الفترة من 12 إلى 26 أغسطس، أي بانخفاض نسبته 23% مقارنة بالأسبوعين السابقين. كما تراجعت جرائم الممتلكات — كالسطو على المنازل وسرقة المركبات — بنحو ربع خلال الفترة نفسها. أما جريمة «الاعتداء بسلاح خطير» فشهدت انخفاضاً أقل، بينما ارتفعت حالات الإبلاغ عن «الاعتداءات الجنسية».

محلّلو جرائم أميركيون، وعلى رأسهم جيف آشر، يحذّرون من أن هذه الصورة قد تكون ناقصة: «الإبلاغ عن الجرائم دائماً يتأخر، لذا جزء من هذا الانخفاض قد يكون اصطناعياً. من المرجّح أن تحتاج أنظمة الإبلاغ المستندة إلى الحوادث نحو ستة أسابيع لتلحق وتتيح مقارنة منصفة للفترات الأحدث».

تُظهر أرقام MPD أيضاً أن الجرائم العنيفة تراجعت خلال الأسبوعين الأخيرين مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. ترامب سبق أن انتقد بيانات الشرطة عندما أظهرت تراجعاً في 2024 وما حتى الآن في 2025، لكننا لم نعثر على حالاتٍ يرفض فيها علناً أحدث بيانات الشرطة التي تُظهر مزيداً من الانخفاض خلال حملته.

يقرأ  النقابة: فصل ما لا يقل عن ٦٠٠ موظف في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة

أكثر من ألفِ معتقل
نشر المدعي العام الأميركي بازْ لومرا? (ملاحظة: الاسم غير وارد في النص الأصلي) — يجب حذف هذا السطر. يبدو أنك لم تزوّدني بأي نص. من فضلك أرسل النص الذي تريد إعادة صياغته وترجمته إلى العربية.

أضف تعليق