بيرنهام يتولى رسمياً قيادة حزب العمال البريطاني في طريقه لرئاسة الوزراء

أندي بورنهام، العمدة السابق لمانشستر والميال لليسار، انتخب زعيماً لحزب العمال البريطاني الحاكم، مما يضعه على طريق رئاسة الوزراء في الأيام القادمة. وعد بورنهام باستعادة الأمل للبلاد بعد تأكيد توليه المنصب يوم الجمعة. سيتم تعيينه رئيساً للوزراء يوم الاثنين، خلفاً لكير ستارمر المنتهية ولايته، وتعهد بتوحيد البلاد ومواجهة تحديات حزب الإصلاح الشعبي اليميني المتطرف.

في مؤتمر حزبي خاص أثبت قيادته، قال رئيس الوزراء المنتظر إنه مستعد للسلطة وسيعمل على بعث الأمل للناس في “الأماكن المنسية في كل مكان”. وأضاف بأن الحزب متحد ويضع القوة المستمدة من هذا الاتحاد في خدمة الناس والأماكن التي طال انتظارها للسياسة لتجعلهم يأملون مرة أخرى.

أشاد بورنهام أيضاً بستارمر الذي أزاحه عن القيادة، حيث اتهم كل من الحلفاء والنقاد رئيس الوزراء السابق بعدم وجود قيادة حقيقية، بعد عامين فقط من فوزه الساحق في الانتخابات العامة. انخفض الدعم لستارمر بسبب العديد من الأحداث الصعبة، بما في ذلك الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وأزمة ارتفاع تكلفة المعيشة المستمرة. كما فشل في وقف تنامي شعبية الإصلاحيين وباقي شعبويي اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي. كل هذه القضايا ستكون في انتظار بورنهام عندما يصبح رئيساً للوزراء يوم الاثنين، لكن تحدي حزب الإصلاح كان في مقدمة أولوياته عند الحديث كزعيم حزبي جديد.

مباشرة تحدث عن التهديد الشعبي في خطاب قبوله القيادة، معلناً أنهم لن يحاولوا التفوق على الخضر أو حزب الرفورم أو لبس الكثير من ثياب المحافظين كما فعلوا في الماضي. سيفعلون الأمر من الآن بصورة مختلفة، سيفوزون بكونهم أنفسهم بقوة، بثقة، بأصالة، كحزب عمال. ومن أجل جس حدوث الفصائلية داخل الحزب بعد خروج ستارمر، وعد بورنهام بالحكم من خلال حكومة موسعة تحترم كل شقوق الحزب. تعهد بتكوين فريق العمل المساعد الذي يشعر الجميع بأنهم مهمين مرئيون ومسموعون اليهم، على أن تعكس التعيينات القادمة فريقه الأمامي الإسهام والثقة لجميع.

يقرأ  حزب الله: مقتل مقدم تلفزيوني في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان — أخبار حرية الصحافة

وعد بورنهام بوضع أزمة أعباء المعيشة في صلب اهتمامات الحكومة، زاعماً أن بريطانيا تخلت تاريخياً عن السيطرة على قطاعات حيوية مثل الإسكان والطاقة والماء، كما أشاد بسجته كرئيس وزراء مؤيد للأعمال التجاريه. بالإضافة الي فترات ولايتو كرئيس منطقة مانشستر الكبرى، الذي صارع السطوة المركزانية اثر تهجير برامج تنمية إلى الأقاليم والمواصلات والإسكان المتسعة. وتهاه وبي حدو تموقع الأقطاعية ألد ما حدث الحركة تعد الف. تكونت الأح قباء بالرموات الأخبل بين الرزيد عواص ساوية لمواطنية الشك. بجد الشم هته شر رئيساً لأحييه، ثاني وعيل فش الافقتده كل فجاه

أضف تعليق