تايوان ترصد دورية قتالية صينية «بلا مبرر» قرب الجزيرة — أخبار الصراع

تايوان تُعلن عن ثاني «دورية مشتركة للجاهزية القتالية» من الصين خلال أسبوع وتؤكد أن قواتها تَتَصَدَّت للوضع

نُشر في 26 مايو 2026

أفادت تايوان أنها تُرَاقِب ثاني «دورية مشتركة للجاهزية القتالية» تنفّذها القوات الصينية قرب الجزيرة خلال أسبوع واحد، متهمة بكين بأنها المصدر الوحيد لعدم الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقالت وزارة الدفاع الوطني التايوانية في منشور على منصة X يوم الثلاثاء إن قواتها تَحَرَّكَت واستجابت للوضع. وذكرت الوزارة أنها رصدت 29 طائرة صينية بما في ذلك مقاتلات، وسبع سفن حربية تعمل حول الجزيرة، مشيرة إلى أن 24 من هذه الطلعات الجوية عبرت الخط المتوسط، وهو خط بحري وجوي غير رسمي يفصل وسط مضيق تايوان.

لم يرد تعليق فوري من بكبن، التي لا تعترف بهذا الخط الفاصل.

اتهم جوزيف وو، الأمين العام لمجلس الأمن القومي التايواني، الصين بكونها «المصدر الوحيد لعدم الاستقرار» في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وكتب وو على X: «للمرة الثانية في أسبوع، وبعد القمة في بكبن بفترة قصيرة، نفّذت قوات التحرير الشعبي دورية مشتركة للجاهزية القتالية حول تايوان. كما لاحظنا مجموعة حاملة الطائرات لياونينغ في غرب المحيط الهادئ. هذا عمل غير مبرر. جمهورية الصين الشعبية هي المصدر الوحيد لعدم الاستقرار في المنطقة».

وأضاف وو في تصريح منفصل يوم السبت أن الصين نشرت أكثر من مئة سفينة صعوداً ونزولاً على طول السلسلة الأولى من الجزر، وهي المنطقة الممتدة من اليابان وصولاً إلى تايوان ثم الفلبين.

جاءت هذه التطورات بعد لقاء عقده الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس شي جين بينغ في بكبن أوائل الشهر الجاري، حيث ناقشا ملف تايوان. وحذّر شي ترامب من احتمال اندلاع مواجهة بين البلدين إذا سُوء التعامل مع قضية تايوان. ومن ثم نُقل عن ترامب تحذيره لتايبيه من إعلان استقلال رسمي عن الصين، ما دفع الجزيرة إلى إصدار بيان تؤكد فيه أنها «ذات سيادة ومستقلة» لكنها تنوي الحفاظ على الوضع القائم.

يقرأ  شيلا راي كوبر في جولة الامتنان

قال ترامب مؤخراً إنه سيتواصل مباشرة مع زعيم تايوان، وهو ما سيكون خروجا تاريخيا عن البروتوكول الأمريكي: إذ لم يجرِ تواصل مباشر على مستوى القادة بين واشنطن وتايبيه منذ عام 1979، تاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الولايات المتحدة والصين.

وتُعد الولايات المتحدة أكبر مورّدٍ للأسلحة لتايوان، وتلزمها قوانينها بتزويد الجزيرة بوسائل الدفاع عن نفسها. في ديسمبر الماضي، أقر ترامب أكبر حزمة أسلحة أمريكية تاريخية لحليف الولايات المتحدة في تايوان. ومع ذلك، أعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها أوقفت مؤقتاً صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان بهدف الحفاظ على ذخائر تُستخدم في الحرب على إيران.

أضف تعليق