في حادثة مثيرة خلال رحلة لشركة “ريان إير”، كاد راكب أن يُسحب من نافذة الطائرة بالكامل وسط الجو.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان قولهم إن الرجل، وهو مواطن صربي في الستينيات من عمره، ظل معلقاً ورأسه خارج النافذة حتى كتفيه لعدة دقائق، قبل أن يتمكن ركاب آخرون من جره إلى الداخل.
وأوضحت شركة الطيران في بيان أن رحلتها صباح الجمعة من مدينة سالونيك اليونانية إلى مدينة ميمينجن الألمانية عادت “بعد وقت قصير من الإقلاع عندما تحركت نافذة ركاب في الجو”.
وأضاف البيان: “هبطت الطائرة بشكل طبيعي، وعاد الركاب إلى مبنى المطار. وتلقى أحد الركاب المساعدة الطبية على الأرض في سالونيك”.
وذكرت الشركة الأيرلندية منخفضة التكلفة أنه تم ترتيب طائرة بديلة لنقل الركاب إلى ميمينجن بعد عدة ساعات.
ووصفت تقارير إعلامية يونانية وألمانية ما حدث نقلاً عن الركاب، حيث سمعوا دويًّا قويًّا ثم تحطمت النافذة وسقطت أقنعة الأكسجين وقت قصير من إقلاع طائرة البوينغ 737.
واعتقد بعضهم أن قِطعاً من محرك الطائرة هي التي حطّمت النافذة، رغم أن “ريان إير” لم تعلق على هذا.
وقالت راكبة تُدعى كريستينا لإذاعة “راديو سالونيك”: “أدركنا فوراً أن ضغط الطائرة قد اختل. كانت هناك صرخات… وظننت للحظة أن أحدهم فتح باب الطوارئ.”
وأضافت: “سقطت الأقنعة، وهبت رياح قوية ورائحة قوية. رأس وأكتاف أحد الركاب كانوا خارج النافذة. لحسن الحظ أنه لم يفك حزام مقعده.”
والطائرة – التي يُرجح أن عمرها 18 عاماً – كانت تديرها شركة “مالطا إير” التابعة لـ “ريان إير”.
وقالت هيئة الطيران الأيرلندية لاحقاً إنها “على دراية بالحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لمجموعة ريان إير، مسجلة وتُدار بواسطة شركة مالطا إير، بعد أقلاعها من سالونيك صباح اليوم”.
وأضافت: “سنقدم أي مساعدة مطلوبة إلى هيئة التحقيق في سلامة الطيران اليونانية وإدارة الطيران المدني في مالطا بهدف دعم تحقيقاتهم.”
تذكر الحادثة وقوع حادث عام 2018 في الولايات المتحدة عندما توفيت راكبة بسبب تطاير حطام ناقل من قذيفة طائرة وانهيار نافذة رحلة لشركة ديلطس واث ذلك اعتاد ارتفاعي السياز سنة وتسع وجيزخمسفاعي ولكن الكل ما أورد ابتدائي الخطأ انتظل اعتبر حسب السلامحة لضمري باتك كفل