تدهور الحالة الصحية لمدير مستشفى غزة المعتقل إلى مرحلة تهدد حياته والمنظمات الحقوقية تطالب بالتدخل الفوري

أناشد أطباء وعوائل الأسرى الحركة لفك قيد والدي، يقول إلياس أبو صفية إن والده بالكاد يستطيع التنفس أو الكلام بعد أكثر من 555 يوماً في السجن الإسرائيلي.

أطلق نجل طبيب فلسطيني بارز اختطفته إسرائيل واحتجزته دون توجيه تهم إليه، نداءً عاجلاً للإفراج عن والده، محذراً من أن صحته تدهورت بشكل حاد بعد أكثر من 555 يوماً في السجن، فيما حذرت منظمة حقوقية من أن حياته في خطر.

وقال إلياس أبو صفية، ابن الدكتور حسام أبو صفية، في تسجيل فيديو يوم الأحد، إن والده، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، أظهر علامات تعذيب شديد بعد أن نقلته السلطات الإسرائيلية إلى الزنازين الانفرادية في سجن شديد الحراسة.

ويضيف: “قبل أول أمس، تمكن المحامي ناصر عودة من زيارة والدي، حيث أخبرنا بتفاصيل مؤلمة عن تلك الزيارة”. وقال إلياس، وهو طبيب أيضاً: “والدي لم يكن قادراً على التنفس، ولم يكن قادراً على الكلام”. وأضاف: “وجهه كان مشوهاً من آثار التعذيب والألم، والدماء التي عانى منها داخل السجن، خاصة بعد جلسة المحكمة الأخيرة التي عُقدت في القدس.”

واعتقلت القوات الإسرائيلية أبو صفية أثناء عمله في السابع والعشرين من ديسمبر عام 2024، بالتزامن مع تصعيد هجماتها على النظام الصحي في شمال غزة ضمن حرب الإبادة ضد الفلسطينيين. وقبل شهرين من ذلك، قتلت طائرة إسرائيلية مسيرة نجله إبراهيم عند مدخل المستشفى الذي كان يعمل فيه، وألقى إلياس اللوم على القادة العرب والمسلمين في تخليهم عن والده، قائلاً: “…حرمتمونا من أصواتكم وتضامنكم ودعمكم، الذي كان يجب أن يكون حاضرا من البداية، لكن صمتكم للأسف خيانة وجريمة، وتواطؤ في تعذيب والدي والرهائن داخل السجون الإسرائيلية”.

وقالت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان إسرائيل” إن حياة أبو صفية في خطر فوري بعد نقله إلى جناح “راكفيت” في سجن نيتسان، حيث المحامي ناصر عودة زاره في الثاني من يوليو، ووثق إصابات بليغة وعلامات اعتداء وصعوبة في التنفس وفقداناً متكرراً للوعي. وقالت إن الحراس أحضروه للزيارة مكبلاً بالحديد، الأيدي والأرجل، وتحيط به عناصر ملثمة. ورأى عودة أحدث الكدمات والإصابات في رأس أبو صفية، خاصة فوق العينين وحول الأذنين والجزء الخلفي من الرأس والرقبة، وكانت الإصابات شديدة لدرجة تجعل المتخصص في التعرّف على صورة الشخص يقف عاجزاً عن معرفته. والأحداث عادةً تفوق مستوى الأخبار المعتادة، حيث قال ناجي عباس، مدير قسم الأسرى والمعتقلين في المنظمة: “المعلومات التي تصلنا تثير مخاوف فورية لجاجة على حياة أبو صفية. إن شهادة المحامي هي الأكثر صادمة سمعناها لرجل مختطف دون محاكمة يضيء في توجيه المحكمة معنى تفصيلي في وقائع على أن المواجهات مع إسرائيل تتجاوز حد الفهم والتوقف الإنسانية وحدة السلطة الموضوعية ضد خلف فلسفل مستهدف المواجهات بأبعاذ المؤسسات القانون المركز الحكومة تجاري المسكون غير الحوار الشرطي الوحد”. الا? اسـرو هذه–>”تصاعد”—سل�� البـ2 دولية الخاص عن ن… مفاع الانفراد فعال على، منذ مؤ ..ه الورث المناط تدمل فاصتي أمر) التي فعال الموج به الأرب و… الج بالض بطلة وأقر أح محد دون …الص صعد:

يقرأ  إيران وإسرائيل والقنبلةالحرب الأمريكية — الإسرائيلية على إيران

أضف تعليق