قال دوبريندت إن جهاز الاستخبارات الداخلية في ألمانيا اطّلع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على معلومات عن وجود مخبأ أسلحة محتمل في غابات على أطراف برلين. وبمساعدة شرطة ولاية برلين، تمكن المسؤولون من تحديد موقع المخبأ، وعثروا فيه على مسدسين وذخيرة.
وترجح السلطات الأمنية الألمانية أن هذه الأسلحة والذخيرة كانت معدة للاستخدام في هجمات. وتقول تقارير صحيفة زوددويتشه تسايتونغ والإذاعتين العامتين إن دي آر ووي دي آر إن المخبأ كان يهدف إلى تسهيل عمليات اغتيال موجّهة نيابة عن موسكو.
وبعد أن جرى تعطيل المسدسين، وُضع المخبأ تحت المراقبة لأشهر، لكن لم يُرَ أحد يقترب منه. وقال دوبريندت: “هذه القضية تُظهر أننا نعمل في ظل مستوى تهديد مرتفع”.
وأضاف الوزير أن الادعاء العام يحقق في مشتبه به محتجز في رومانيا على صلة بهجمات مخطط لها باستخدام طرود مفخخة هناك. وأكد أن هذا الأمر سيؤخذ في الاعتبار عند البت في أي طلب تسليم محتمل. ووصف المشتبه به بأنه “عميل منخفض المستوى”، ورفض الكشف عن جنسيته. كما قال إن عدة عناصر مشابهين اعتُقلوا منذ بداية هذا العام، بينهم شخص من كازاخستان.
ويأتي هذا التحقيق بعد اتهامات سابقة لروسيا بتنفيذ هجمات على الأراضي الألمانية. ففي 2024، أثار تقرير لشبكة سي إن إن غضب سياسيين ألمان، إذ قال إن روسيا دبّرت خطة لقتل رئيس أكبر شركة أسلحة ألمانية “راينميتال”، أرمين بابيرغر. وفي 2021، حكمت محكمة ألمانية على الروسي فاديم كراسيكوف بالسجن مدى الحياة لقتله رجلاً في حديقة ببرلين، وقالت إن موسكو أمرت بذلك. وأُفرج عن كراسيكوف لاحقاً في عملية تبادل أسرى.