ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب بدّل طائرته سراً أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا الشهر الماضي، ضمن خطة معقدة للتعامل مع تهديد إيراني محتمل.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكي صعد إلى طائرة الرئاسة “إير فورس وان” أمام كاميرات التلفزيون، ثم نُقل إلى طائرة عسكرية بمساعدة شاحنة خاصة بالتموين. ولم يكن الصحفيون وبعض موظفي البيت الأبيض على متن الطائرة يعلمون أنه أُخرج منها بتلك الطريقة.
وأبلغ مسؤولون شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، الشريك الإعلامي لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أن الولايات المتحدة رصدت تهديداً إيرانياً جدياً بإطلاق صاروخ على الطائرة. ولم يؤكد البيت الأبيض عملية التبديل السرية هذه.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق خلال القمة في أنقرة إنه “الهدف الأول” لإيران.
وجاءت هذه المناورة السرية بعد يوم واحد من استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية على إيران، إثر انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وكان ترامب قد وصل إلى تركيا على متن طائرة بوينغ 747-8 جديدة أهدتها قطر، لكنه أعلن أنه سيغادر على طائرة إير فورس وان القديمة “من أجل الذكريات القديمة”.
وفي الثامن من يوليو/تموز، أظهرت لقطات مصورة ترامب وهو يصعد إلى الطائرة الرئاسية في مطار أنقرة. لكن بحسب واشنطن بوست، نُقل سراً بعد ذلك إلى طائرة عسكرية أصغر حجماً من طراز C-32A، وهي نسخة معدلة من بوينغ 757 يستخدمها غالباً نائب الرئيس، عبر شاحنة تموين رُفعت إلى مستوى الطائرة في الجهة المقابلة للمكان الذي صعد منه.