توفيت الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها عن عمر يناهز 47 عاماً بعد ثلاث سنوات من الغيبوبة

رحيل الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول: نهاية حياة امتدت إلى الخدمة العامة والمرض

نُشِر في 12 يونيو 2026

توفيت الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، المعروفة بعملها القانوني وخدماتها العامة، عن عمر يناهز 47 عاماً بعد سنوات من المرض، قضت منها ثلاث سنوات في غيبوبة داخل أحد مستشفيات بانكوك. وأعلن مكتب الديوان الملكي في بيان صباح الجمعة أن الأميرة، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونكورن من بين سبعة أبناء، فارقت الحياة مساءالخميس في المستشفى الذي تلقّت فيه الرعاية منذ فقدانها للوعي.

وُصِفَت الراحلة في خطاب متلفز لرئيس الوزراء أنوتين شارنفراكول بأنها «فخر تايلاند»، وأن التزامها ببناء مجتمع يقوم على اللطف والعدالة والمساواة سيظل إرثاً أخلاقياً للبلاد ومرشداً لأجيال التايلانديين.

اشتهرت الأميرة بمشاريعها في الخدمة العامة وإصلاح العدالة، لا سيما حملة «كاملانججاي» أو «إلهام» التي ركّزت على إعادة تأهيل النساء السجينات قبل إطلاق سراحهن، ما جعلها قريبة من الناس ومختلفة عن بعض أفراد الأسرة الملكية الذين يُنظر إليهم على أنهم بعُد عن الشارع العام، بحسب محللين. وفي ضوء تعديل دستوري حديث، كانت هناك احتمالية أن تصبح الأميرة أول حاكمة تقليدية من الإناث في تايلاند، وفق ما نقله مراسل الجزيرة من بانكوك.

ولدت الأميرة في 7 ديسمبر 1978، وكانت والدتها الأميرة سوامساوالي في حين كان والدها آنئذ ولي العهد. اللقب الكامل لها كان الأميرة باجراكيتيابها نارينديراديبيفاتّي، لكن كثيرين كانوا ينادونها «با» أو «باتي». حاصلة على شهادة في القانون من جامعة كورنيل، وخدمت لفترة وجيزة في البعثة الدائمة لتايلاند لدى الأمم المتحدة في نيويورك مطلع العقد الأول من الألفية قبل أن تعود لتعمل كمدعية عامة في محافظة أودون ثاني.

شغلت منصب سفيرة تايلاند لدى النمسا بين 2012 و2014، وعُيّنت سفيرة نوايا حسنة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عام 2017. وبفضل جهودها تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة «قواعد بانكوك» بشأن رعاية وظروف السجينات في عام 2010.

يقرأ  مرصد: لا توجد أدلة تدعم مزاعم الولايات المتحدة بأن الصين أجرت اختبار انفجار نوويأخبار الأسلحة النووية

الوريث المفترض الآن هو شقيقها الأصغر، ديبانكورن راسمجوتي، البالغ من العمر نحو 21 عاماً، الذي نادراً ما يظهر في الأضواء، وهو ابن الملك من زوجته الشرعية الثالثة سِريراسمِي سوادي.

تجمّع المشيعون يوم الجمعة في باحة مستشفى تذكاري باسم الملك شولالونكورن حيث كانت تُعالج الأميرة منذ مرضها؛ وحمل بعضهم صوراً مؤطرة تُظهر مراحل مختلفة من حياتها. وقالت باتامابورن قويوكيتياكورن لوكالة الأسوشييتد برس: «كنت أعلم أنها مريضة، لكن كنت أتمى حدوث معجزة». وأضافت أنها وصلت يوم الخميس وبقيت طوال الليل تضامناً، ولم تكن تدري أن الإعلان عن وفاتها سيصدر صباح اليوم التالي.

أضف تعليق