ثلاث لاعبات من منتخب إيران النسائي لكرة القدم يسحبن طلبات اللجوء في أستراليا — أخبار كرة القدم

نشرت تقارير أن سبعة من أعضاء الوفد الإيراني لكرة القدم طالبوا اللجوء، فيما تبيّن أن أربعة منهم تراجعوا عن طلباتهم.

استراليا منحت في البداية ملاذًا لحالات خوف من التعرض لملاحقة حال عودتهم إلى إيران، بعد أن رفضت لاعبات الفريق أداء النشيد الوطني الإيراني في بطولة كأس آسيا. ونقلت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية (IRIB) عن ثلاثة منهن أنهن «تخلَّين عن طلبات اللجوء في استراليا ويتجهن حاليًا إلى ماليزيا»، مرفقة بصورة تزعم أنها تظهرهن صاعدات على متن طائرة.

الخبر أكده صباح الأحد وزير الداخليه الأسترالي توني بيرك في بيان، قائلاً: «خلال الليل، قررت ثلاث من عضوات منتخب إيران للسيدات الانضمام إلى بقية الفريق في رحلة العودة إلى إيران. بعد أن أخبرن المسؤولين الأستراليين بقرارهن، أُتيحت لهن فرص متكررة للحديث عن خياراتهن».

كان الفريق الإيراني في استراليا للمشاركة في بطولة أقيمت على ملعب جولد كوست في كوينزلاند، وذلك حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، وأسفرت الضربات الأولية عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من القادة. وتبلغ حصيلة القتلى حتى الآن نحو 1,444 قتيلاً منذ اندلاع الحرب، من بينهم أكثر من 170 شخصًا — معظمهم فتيات في المدرسة الابتدائية — قُتِلْن داخل مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب.

بعد امتناعهن عن غناء النشيد الوطني في مباراةهن الأولى، وُصِفَت اللاعبات بـ«الخائنات» على لسان مذيع في IRIB، الذي قال إن فعلتهن تمثل «قمة الخزي» ويجب أن «يُتعامل معهن بقسوة أكبر». وأدّت هذه التصريحات إلى مطالبة FIFPRO، المنظمة العالمية التي تمثل اللاعبين المحترفين، هر اتحادَي FIFA وAFC بـ«اتخاذ كل الخطوات الضرورية» من أجل حماية اللاعبات الإيرانيات، بعدما أثارت تقارير في وسائل الإعلام الأسترالية مخاوف من أن يكون المسؤولون الإيرانيون يراقبونهن.

يقرأ  قرية «لا تقلق»الشباب الكوريون الجنوبيون الذين غادروا سيول بحثًا عن مجتمعٍ متماسكتقارير مميزة — أخبار

تسللت خمس من اللاعبات، من بينهن القائدة زهرا غنبرى، من فندق الفريق ليلاً للمطالبة باللجوء في استراليا. وطالبت لاعبة سادسة وموظف دوم باللجوء قبل مغادرة بقية الفريق من سيدني في وقت سابق هذا الأسبوع. لكن لاعبة واحدة تراجعت عن طلبها في وقت سابق وانضمت إلى باقي الفريق الذي يُعتقد أنه لا يزال في عاصمة ماليزيا كوالالمبور بانتظار العودة إلى إيران. وقال الوزير بيرك إن تلك اللاعبة، التي نُسب إليها لاحقًا اسم مهـدسه زلفیگل، غيرت قرارها بعد مشورة زميلاتها وشُجِّعَت على الاتصال بالسفارة الإيرانية.

من جهة أخرى، اتهمت الهيئة الحاكمة لكرة القدم في إيران أستراليا باختطاف اللاعبات وإجبارهن على التخلي عن وطنهن قسرًا.

أضف تعليق