حكم بالسجن على رجلين بعد شنّ هجمات إحراق استهدفت ممتلكات مرتبطة برئيس وزراء المملكة المتحدة — أخبار الجريمة

سُجِن رجلان بعد تورطهما في سلسلة هجمات إحراق استهدفت ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

نُشر في 19 يونيو 2026

حكمت محكمة في لندن بسجن شابين شاركا في هجمات إحراق استهدفت منازل وممتلكات مرتبطة بكير ستارمر في مايو 2025. المتهمان هما رومان لافرينوفيتش (مواليد أوكرانيا، 22 عاماً) وستانيسلاف كاربيوك (27 عاماً)، وقد تلقيا عرضاً مالياً لتنفيذ الهجمات من شخص ناطق بالروسية استخدم اسم “إل موني” عبر تطبيق تيليغرام، بحسب نيابة الادعاء.

قاضٍ في محكمة أولد بيلي وصف لافرينوفيتش بأنه كان بمثابة “دمية مأمورة” و”أداة مستغلة” لخدمة قضية مجهولة عرضت حياة الناس للخطر، وأدانته المحكمة بسلسلة التهم فحُكم عليه بالسجن سبع سنوات. وعلق القاضي بالقول: «وافقت على تنفيذ هذا العمل الطائش من باب المال. لم تكن الرجل ذا مبدأٍ قوي، وسُهِرت بسهولة». (خطأ مطبعي شائع: محاكمه)

كاربيوك، المواطن الروماني المولود في أوكرانيا، شجّع وساند لافرينوفيتش فحُكم عليه بالسجن لسنتين.

نفّذ المتهمان الهجمات ليلاً في أماكن بمدينة لندنا مرتبطة بستارمر، من بينها مسكنه السابق الذي كانت تعيش فيه زوجة أخيه وعائلتها، إضافة إلى سيارة تويوتا كانت مملوكة له سابقاً. وأدانت هيئة المحلفين الاثنين بتهمة التآمر لإتلاف ممتلكات عن طريق الإحراق عقب محاكمة علنية في محكمة أولد بيلي.

أقرّ المدعون بأن لافرينوفيتش أشعل النيران في الثلاثة مواقع، كما أدين بجرمَي إحراق آخرين مع إهمال يعرض الحياة للخطر. وأكدت النيابة أن الدافع المعلن للجناة لم يكن سياسياً بل كان مادياً بحتاً.

تفاصيل الاتصالات أظهرت أن “إل موني” تراسل لافرينوفيتش باللغتين الروسية والأوكرانية، ولم توضح النيابة من يقف وراء الحساب أو ما إذا كان له صلة بدولة. أمام المحكمة قال لافرينوفيتش إنه لم يكن يعلم هوية الهدف، بينما عُرضت رسائل تُفيد أن “إل موني” طلب منه الفرار من المملكة المتحدة بعد تنفيذ الهجوم على منزل “شخص ذا مرتبة عالية جداً في بريطانيا”.

يقرأ  خريطة: هزة أرضية بقوة ٣٫٨ تضرب لاس فيغاس

ذكرت تقارير إعلامية أن “إل موني” قد يكون دبلوماسيّاً روسياً شابّاً يبلغ من العمر 23 عاماً وابناً لمسؤول رفيع، لكن الشرطة البريطانية أوضحت أنه لا توجد أدلة ملموسة تربط الرجلين بالحكومة الروسية، والسفارة الروسية في لندن نفت أي تورط لموسكو أو تهديد أمني من جانبها.

قالت هيلين فلاناغان، رئيسة جهاز مكافحة الإرهاب في لندن، بعد صدور الحكم إن العقل المدبّر وراء المخطط كان يهدف إلى “زرع الخوف”، رغم غياب أدلة تدل على أن “إل موني” يمثل تهديداً دولةياً.

رحّب ستارمر بالحكم بعد إدانتهم، مشيراً إلى أن هذه الحوادث يجب أن تُفهم في سياق أوسع، وذكر تحسّن الوضع الأوكراني في الحرب وتأثير العقوبات الغربية على روسيا.

أضف تعليق