حُكم على ثمانية أفراد، تقول الجهات القضائية الأميركية إن لهم صلاتٍ بحركة «أنتيفا»، بعقوباتٍ سجنية إجمالية تبلغ أربعمائة وخمسين عاماً، بسبب دورهم في أعمال شغبٍ خارج مركزٍ للاحتجاز الهجرة في ولاية تكساس.
أحد المدانين كان موظف احتياطٍ سابق في مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، وحكم عليه بالسجن مئة عام بعد إدانته بمحاولة قتل ضابط إنفاذ قانون. أما بقية الأحكام فامتدت بين ثلاثين وسبعين عاماً، بحسب وزارة العدل.
في العام الماضي صنّف الرئيس دونالد ترامب «أنتيفا» — اختصاراً لعبارة مناهضة للفاشية — كـ«منظمة إرهابية محلية». واعتبر قاضٍ أميركي أن أحداث الرابع من يوليو كانت «هجوماً على الديمقراطية»، في حين انتقدت عائلات المدانين طول العقوبات وشدتها.
قال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي تود بلانش في بيان إن «الأحكام الصادرة اليوم توضح أن إرهابيي أنتيـفا الذين يهاجمون قوات إنفاذ القانون والمنشآت الفدرالية سيواجهون عدالةً سريعةً وحاسمة»، مؤكداً إدانته للتطرف العنيف.
وذكرت وزارة العدل أن عناصر ما يُعرف بخلايا أنتيـفا بشمال تكساس بدأوا في العطلة الاحتفالية لعيد الاستقلال الصيف الماضي بإطلاق الألعاب النارية ورميها في مرفق برايري لاند جنوب دالاس، فضلاً عن تخريب مركبات وكشك الحراسة في الموقع. (ملاحظة: اطلقت بعض الألعاب كانت مصحوبة بإطلاق نار).
أدان المدعون الثمانية بتهمٍ متعددة شملت الشغب، وحيازة واستخدام أسلحة متفجرة، وتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية، وعرقلة سير العدالة.
قُدّم بنجامين هانيل سونغ، الذي وُصِف بأنه زعيم المجموعة، عقوبة مئة عام؛ وكانت العقوبة الدنيا المقررة قانونياً تُقدّر بعشرين عاماً فقط، وفق وزارة العدل. وفي بيان مكتوب ذكر سونغ أنه أطلق سلاحه لأنه اعتقد أن الضابط كان يستعد لإطلاق النار على متظاهر، بحسب تقارير إعلامية ومجموعة دفاعية تمثل المتهمين.
من جانبها، نفت والدته هوب سونغ أن يكون أطلق النار على الضابط، وقالت إنه لم يقصد إيذاء أحد، بحسب وكالة أسوشيتد برس.