خسارة النائب الأمريكي المعادي للمسلمين أندي أوغلس في الانتخابات التمهيدية | انتخابات التجديد النصفي في أمريكا 2026

خسر عضو الكونغرس الأمريكي آندي أوغلز، المعروف بتصريحاته المعادية للمسلمين، انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في ولاية تينيسي، رغم حصوله على تأييد الرئيس دونالد ترامب.

وكانت خسارته يوم الخميس أمام تشارلي هاتشر، مفوض الزراعة السابق في الولاية، حالة نادرة يفشل فيها دعم ترامب في ترجيح كفة مرشحه في سباق جمهوري.

وهاتشر قدّم نفسه أيضاً كداعم لترامب، لكن الرئيس كان قد أشاد بأوغلز في وقت سابق من الخميس، ومنحه تأييده “الكامل والمطلق”. ومع فرز نحو 90 بالمئة من الأصوات، تقدّم هاتشر على أوغلز بفارق 6.6 نقاط.

أوغلز، الذي انتُخب لأول مرة في عام 2022، كان يخوض السباق في دائرة أعيد رسمها بعد أن غيّر الجمهوريون الخريطة الانتخابية في الولاية لمساعدة الحزب على الاحتفاظ بأغلبيته في مجلس النواب الأمريكي.

وسيواجه هاتشر في نوفمبر تشاز مولد، العمدة الديمقراطي لمدينة كولومبيا الواقعة جنوب ناشفيل. وكان هاتشر قد حصل على تأييد متأخر من حاكم تينيسي بيل لي.

الدائرة تميل لصالح الجمهوريين، لكن الديمقراطيين يحاولون استغلال السخط من الاقتصاد والحرب على إيران لقلب مقاعد في مختلف أنحاء البلاد.

أوغلز، الداعم القوي لإسرائيل، واجه إدانة واسعة من أطياف سياسية مختلفة بسبب تصريحاته ضد المسلمين. ففي مارس الماضي كتب على منصة إكس: “المسلمون لا مكان لهم في المجتمع الأمريكي، والتعددية كذبة”.

وفي عام 2024، عندما سأله ناشط في مبنى الكابيتول إن كان قد شاهد مشاهد أطفال فلسطينيين قُتلوا بقنابل أمريكية، أجاب: “أتعلم؟ أعتقد أنه ينبغي أن نقتلهم جميعاً إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن”. ثم توقف وأضاف: “أعني كل من في حماس”.

وكان هاتشر قد رفض خطاب أوغلز المعادي للمسلمين سابقاً. وقال في يونيو لإحدى الصحف المحلية: “هناك مسلمون هم مواطنون أمريكيون وأناس طيبون يلتزمون بالقانون، وهناك جنود في الجيش الأمريكي هم محاربون جيدون، بالتأكيد”.

يقرأ  استمرار خرق الهدنة: إسرائيل تغتال ثلاثة فلسطينيين في غزة

أوغلز هو ثاني مرشح يدعمه ترامب يخسر انتخابات تمهيدية هذا الأسبوع. ففي الثلاثاء، خسر أمير حسن، وهو من قدامى المحاربين في البحرية بولاية ميشيغان وكان مدعوماً من الرئيس، أمام توماس سميث، وهو مرشح كان قد علّق حملته قبل الانتخابات.

وموسم الانتخابات النصفية في أمريكا يشهد زخماً كاملاً، حيث يختار الحزبان مرشحيهما عبر الانتخابات التمهيدية ولاية بعد ولاية. وستكون جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، مطروحة للتنافس في نوفمبر.

أضف تعليق