رودريغيز: فنزويلا تنتقل إلى ديمقراطية كاملة وقد فتحت حواراً مع قطاعات المعارضة
نُشر في 24 سبتمبر 2026.
قالت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، إن بلادها ستجري انتخابات في إطار انتقال إلى «ديمقراطية كاملة»، لكنها لم تقدم موعداً محدداً للتصويت.
وأضافت: «أريد أن أقول هذا بوضوح أمام هذه الجمعية العامة: ستُجرى انتخابات في فنزويلا»، مشيرة إلى أن حكومتها بدأت «حواراً سياسياً مع قطاعات المعارضة» لضمان «عملية قائمة على شروط متكافئة للجميع».
وقالت رودريغيز إن الشعب الفنزويلي سيحدد الوقت الأفضل لبدء مسار الانتخابات، وأكدت للأمم المتحدة أن مؤسسات البلاد «ستكون مستعدة، عندما يحين الوقت، لضمان عملية شاملة وشفافة».
وتولت رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا بعد عملية عسكرية أمريكية مفاجئة في يناير، اختُطف خلالها نيكولاس مادورو، زعيم البلاد آنذاك، ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تهريب المخدرات.
وهذه أول زيارة تقوم بها رئيسة فنزويلا إلى الولايات المتحدة منذ عام 2018، حين سافر مادورو إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة. وهو الآن محتجز على بعد أميال قليلة من مقر المنظمة بانتظار محاكمته.
وتمثل مشاركة رودريغيز في هذا المحفل الدولي علامة مهمة في عودة فنزويلا إلى الدبلوماسية العالمية. وقد واجهت توازناً دقيقاً في خطابها أمام الأمم المتحدة، الذي جرى متابعته عن كثب، إذ كان عليها أن تخاطب شعبها والحكومة الأمريكية التي تحتجز سلفها في الوقت نفسه.
وقالت إن بلادها تعود بقوة بعد «انتكاسات» عاشتها هذا العام، وشكرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استعداده لاستئناف العلاقات بعد أن أخرجت القوات الأمريكية سلفها من البلاد.
والتقت رودريغيز ترامب لفترة قصيرة على هامش الجمعية العامة يوم الثلاثاء. ومن بين أمور أخرى، بحث ترامب ورودريغيز إعادة هيكلة ديون فنزويلا السيادية التي تبلغ مليارات الدولارات.
ويقول منتقدون إن واشنطن همّشت المعارضة الفنزويلية، وتخلّت عن مطالبها بانتخابات حرة مقابل اتفاقات نفط واستثمار مع الحكومة المؤقتة.
وقالت رودريغيز في كلمتها أمام المحفل الدولي: «اليوم، فنزويلا تولد من جديد».
وأضافت، مخاطبة شعبها: «لا أعدكم بطريق سهل. إعادة بناء روحنا الوطنية ستكون الأولوية».