رسائل نصية تكشف أن بليك لايفلي وصفت جاستن بالدوني بأنه «مهرج»

تصاعد الخلاف بين الممثلة بليك لايفلي والمخرج الممثل جوستين بالدوني منذ تعاونهما في فيلم «It Ends With Us». وثائق قضائية فُكّت قيودها حديثًا تكشف أن لايفلي وصفت بالدوني بتعابير حادة مثل «هذا المخرج الأخرق لفيلمي» و«مهرج»، وأن محادثات نصية تعود إلى 2023 أظهرت أنها أطلقت عليه أيضاً أوصافًا عنيفة مثل «خنزير مسعور».

لايفلي رفعت دعوى قضائية ضد بالدوني في ديسمبر 2024 تتهمه فيها بالتحرش الجنسي وقيادة حملة تشهير ضدها. بالدوني ينفي هذه الاتهامات بشدة ويقاضي دفاعه عنها؛ وكان قد قدّم مقابلة مضادة بقيمة 400 مليون دولار أُرفِق بها دعوى مضادة رفضها قاضٍ في يونيو الماضي. محاكمياً، من المقرر أن تُعرض قضيتها على المحاكمة في مايو، وقد جرى فكّ قيد الوثائق قبل جلسة للنظر في حكم مختصر مقررة في 22 يناير.

الرسائل النصية التي تحويها الملفات تظهر تبادلات خاصة بين لايفلي وأصدقاء ومقربين، من بينهم المغنية تايلور سويفت، التي ألمحت في محادثتها إلى أن بالدوني «أخرج كمنته الصغيرة»، في سياق ساخر يدل على توقعها لوقوع الدعوى. فريق لايفلي لم ينفِ باللغة القاسية التي استخدمتها في تلك الرسائل، لكنه قال إن المقاطع المنشورة تفتقد للسياق، مشيراً إلى تبادلات لاحقة في النصوص أرسلتها لايفلي إلى بالدوني تفيد بأن «الجميع سيستفيد» من علاقتها بسويفت وزوجها ريان رينولدز، وأن «أنت أيضاً ستستفيد، أعدك بذلك».

الوثائق تظهر أيضاً رسائل من لايفلي إلى ليز بلانك — المشاركة سابقًا في بودكاست مرتبط ببالدوني — تقول فيها إنها عادت إلى بيتها وهي تبكي بعد زيارة لموقع التصوير وصفَتْه بـ«SOS». بلانك ردّت بأنها كانت تعتقد أن الأمور ربما تحسنت، وأنه «مذهل أنهم استطاعوا الإفلات من الكثير مما فعلوه»، من دون توضيح من تشير بكلمة «هم». وفي سياق متصل، وصفت بلانك يوم عملها في موقع بالدوني بأنه «من أسوأ أيام حياتي».

يقرأ  تجارة المخدرات على الشبكة المظلمةتقارير جرائم حقيقية

الممثلة المشاركة جيني سلايت كشفت أيضاً في إفادتها عن سلوك غير لائق في موقع التصوير، وذكرت أنها قدّمت شكاوى ضد بالدوني والمنتج جيمي هيث أثناء التصوير. بالمقابل، تظهر رسائل نصية صادرة من بالدوني توترًا واضحًا؛ ففي فبراير 2024 أخبر هيث أنه يخشى أن تستخدم لايفلي الادعاءات ضده كورقة ضغط، وكتب: «لديها القنبلة النووية. إن لم تروّج للفيلم يمكنها تسريب أنني شخص سيّئ أو أنها شعرت بعدم الأمان معي و’كل الأشياء’ التي تملكها عني. فتتحول حينها إلى الضحية».

هيث هو الرئيس التنفيذي لشركة وايفارر ستوديوز المستقلة المنتجة للفيلم، والتي ذُكرت ضمن اسمى المتهمين في دعوى لايفلي. في ملف الدعوى القانوني تتهم لايفلي بالدوني وهيث بـ«التحرش الجنسي المتكرر وسلوكيات مزعجة أخرى»، وإيجاد بيئة عمل عدائية.

الوثائق النصية أُفرج عنها قبل جلسة الحكم الملخص، والـBBC تواصلت مع فرق الدفاع لطلب تعليق ولم تتلقَّ ردًا بعد. محاكمياً، تبقى القضية محل اهتمام واسع مع اقتراب مواعيد الجلسات والاستعدادات للمحاكمة. متابعه محمومة من وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.

أضف تعليق