روبيو يسعى لطمأنة حلفاء الخليج بشأن تفاصيل الاتفاق الأميركي–الإيراني أخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

روبيو يجوب دول الخليج لطمأنة الحلفاء بشأن مخاوفهم الأمنية من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران

نُشر في 24 يونيو 2026

يواصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جولته في دول مجلس التعاون الخليجي لليوم الثاني بغرض طمأنة الحلفاء على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيأخذ مخاوفهم الأمنية بعين الاعتبار.

عقد روبيو يوم الأربعاء غداء عمل مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشخصيات رفيعة أخرى، من بينهم مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.

المزيد من القصص الموصى بها

من المتوقع أن يزور الكويت والبحرين في الأيام المقبلة.

«نريد الاستماع إلى شركائنا»، قال روبيو للصحفيين لدى وصوله إلى أبو ظبي يوم الثلاثاء. «نريد التأكد من أن آرائهم تؤخذ بالاعتبار، ونحن نفهم مخاوفهم الأمنية ومخاوفهم الاقتصادية الإقليمية أيضاً».

تأتي تصريحاته بعد أن وقّعت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم لتمديد هدنة هشة والعمل نحو إنهاء دائم لأكثر من مئة يوم من الحرب. من المقرر أن تستمر المحادثات لمدة 60 يوماً لحل القضايا الخلافية، بما في ذلك برنامج إيران النووي.

أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الموجة الأولى من الضربات. ورداً على ذلك، شنت طهران هجمات متفاوتة الشدة على جميع دول مجلس التعاون الست. استهدفت الإمارات وحدها بحوالي 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة؛ وفي الكويت طالت الضربات المطار والموانئ التجارية ومحطات تحلية المياه؛ كما تسببت هجمات صاروخية على مدينة راس لافان الصناعية في قطر — مرفق الغاز الرئيسي في البلد — بأضرار «كبيرة».

يقرأ  أركانو الخامس عشرنسج القديسين والجماجم والخطاة في كولاجات رقمية تشبه لوحات المذبح الكاثوليكية، معاد صياغتها كملصقات رعب على طراز غرايندهاوس

كما شنت ايران هجمات وهددت باستهداف السفن العابرة مضيق هرمز، الذي تمر عبره صادرات النفط والغاز لمعظم دول الخليج إلى الأسواق العالمية. وأسفرت الحصار الفعلي الذي فرضته إيران على الممر المائي الضيق عن خسائر بمليارات الدولارات في العائدات.

تشمل الاتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران استئناف الحركة عبر هذا الممر التجاري البحري وإزالة الحصار الأمريكي عن موانئ إيران. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران تنوي فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وهو ما ألمح إليه مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى سابقاً. من جانبه، أكد ترامب يوم الأربعاء أن ذلك ليس خياراً؛ إذ كتب بخط كامل على منصة «تروث سوشال» أنه لا يجب أن تُفرض أية رسوم ولا تكاليف تأمين أو أي رسوم من أي نوع على السفن.

كما تتضمن الاتفاقية إعفاءً مؤقتاً من عقوبات أمريكية وتجميداً جزئياً لإطلاق أصول إيرانية مجمدة.

إلا أن الاتفاق لا يعالج صواريخ إيران الباليستية ولا علاقات طهران مع حلفائها الإقليميين — وهما مصدران لقلق دول الخليج التي اكتشفت هشاشة بنيتها الحضرية وقطاعها الطاقي أمام صواريخ إيران وصواريخها الصغيرة وطائراتها المسيّرة خلال فترة الحرب.

أضف تعليق