زعيم اليسار الفرنسي ميلانشون يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2027

ميلنشون يعلن ترشحه للرئاسة للمرة الرابعة

نُشر في 3 مايو 2026

جان‑لوك ميلنشون، القيادي البارز في حزب اليسار الفرنسي “الأنهوا” (La France Insoumise)، أعلن أنه سيخوض سباق الرئاسة في الانتخابات القادمة، ما يمهد لمواجهة محتملة مع مرشحين من الوسط واليمين.

“نعم، أنا مرشح”، قال الرجل البالغ من العمر 74 عاماً خلال مقابلة مع قناة TF1 الأحد.

تعد هذه المحاولة الرابعة لميلنشون بعد ترشحه في 2012 و2017 و2022، حين حلّ ثالثاً خلف زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن والرئيس إيمانويل ماكرون الذي بلغ الجولة الثانية. عرف ميلنشون زيادة مستمرة في نسبة تأييده مع كل حملة: فقد حصل على نحو 11% في 2012، فيما اقترب في الانتخابات الماضية من بلوغ الجولة الحاسمة بحصوله على 22%، أي بفارق 1.2 نقطة مئوية فقط عن لوبن.

حزب “الأنهوا” انتقد بقوة اسرائيل وشنَّ لسانه وصفاً على الهجمات بأنها إبادة، ودعا إلى تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واسرائيل. كما أبدى ميلنشون دعمه لموقف إسبانيا إزاء ما وصفته بعض الأطراف بـ”الحرب” التي تورطت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

على الصعيد السياسي الداخلي، يروّج حزب اليسار لسياسات بيئية صارمة وفرض ضرائب أعلى على الأغنياء.

مع استحالة ترشح ماكرون بسبب قيود الولاية، ومواجهة لوبن لعقوبة تُبعدها عن ممارسة السياسة — وهي تسعى للطعن فيها قضائياً — تبدو ساحة المنافسة في 2027 مفتوحة على مصراعيها. من المقرر أن تُجرى الانتخابات في أبريل، وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية في الجولة الأولى تُجرى جولة فاصلة بعد أسبوعين.

شهد الدعم الشعبي لماكرون، زعيم حزب “النهضة” الذي أسسه في 2016، تراجعاً حاداً خلال الأعوام الأخيرة في ظل أزمات اقتصادية وحكومية متتالية. ولم تتمكن أي جهة سياسية من حصد أغلبية في الانتخابات السياسية عام 2024، ما ترك الحكومات عرضة لحركات سحب الثقة وحداثة الائتلافات، ونتج عنه توالي حكومات ورؤساء وزراء خلال العامين الماضيين.

يقرأ  أستراليا تنفي أن إيران قامت بأي إجراء نتيجة «تدخل» نتنياهو

حزب ميلنشون هو أكبر مكوّن في “الجبهة الشعبية الجديدة” — تحالف مجموعات يسارية — ويشكّل الكتلة الثالثة الأكبر في الجمعية الوطنية.

أضف تعليق