نُشر في 8 نوفمبر 2026
أصيب أكثر من 20 شخصاً بعد أن ضرب زلزال قوي وسط اليابان، مما أدى إلى تحطم واجهات المتاجر وفرار الناس من المباني، بحسب وسائل إعلام محلية والسلطات.
وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 5.7 درجة الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأحد (16:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت)، على عمق نحو 40 كيلومتراً (25 ميلاً) في غرب محافظة شيزوكا، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية اليابانية.
ونقلت وكالة كيودو عن السلطات قولها إن أكثر من 20 شخصاً أصيبوا في محافظتي آيتشي وشيزوكا.
وشملت المنطقة الواسعة المتأثرة قرب محافظة آيتشي مدينة هاماماتسو، والعاصمتين القديمتين كيوتو ونارا، ومحافظة ياماناشي التي يقع فيها جبل فوجي، ومحافظة جيفو.
وقالت كيودو إنه لم يصدر أي تحذير من تسونامي.
ولم يُشعر بالزلزال في طوكيو البعيدة عن مركز الهزة.
وبث التلفزيون الياباني مشاهد لواجهات متاجر محطمة وشظايا زجاج متناثرة في الشوارع. وفي مكتبة لبيع الكتب، تناثرت أكوام من الكتب بعد سقوطها من الرفوف.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن بعض المصابين سقطوا على السلالم أثناء محاولتهم الفرار.
تحذيرات من هزات ارتدادية
حذرت هيئة الأرصاد الجوية الناس بضرورة الاستعداد لاحتمال وقوع زلازل قوية خلال الأسبوع المقبل، وخصوصاً في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة.
وقال المسؤول في الهيئة أيَاتاكا إبيتا للصحفيين: “يرجى توخي الحذر من الانهيارات الطينية وسقوط الصخور والآثار المحتملة لهطول الأمطار”.
وأضاف أنه لم يُرصد حتى الآن أي تغير واضح في خندق نانكاي، وهو خندق محيطي تحت الماء تلتقي فيه صفيحتان تكتونيتان رئيسيتان تحت أجزاء من اليابان، حيث يقول العلماء إن زلزالاً هائلاً قد يقع.
وتوقفت بعض خدمات القطارات المحلية، بينما كانت قطارات الشينكانسن تسير بسرعات أقل في المناطق المتأثرة كإجراء احترازي.
وقالت شركة السكك الحديدية المركزية اليابانية إن قطارات خط توكايدو شينكانسن، الذي يربط طوكيو وأوساكا، تأخرت بين محطتي شيزوكا وجيفو-هاشيما بعد فحوصات السلامة.