ساوثمبتون يساند إيكرت المتورط في «سبايغيت» رغم تفويته أغنى مباراة في العالم

ساوثهامبتون يعلن استمرار دعمه لتوندا إيكيرت رغم فضيحة التجسّس التي حرمت الفريق نهائي الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز

نُشر في 2 يونيو 2026

اعتذر مدرّب ساوثهامبتون توندا إيكرت في بيان مصوّر عن الدور الذي لعبه في ما عُرف بـ«فضيحة التجسّس»، معترفًا بمسؤوليته الكاملة كونه رأس الجهاز الفني، في حين أصر المالك دراغان سولك على أنه لن يطيح بالمدرّب الألماني من منصبه.

وقال إيكرت في تسجيل مصوّر مدته ثماني دقائق إنّه يتحمل مسؤولية كل ما جرى وإنه يشعر بالأسف الشديد لما أوصل الموسم إليه بعد ستة أشهر من محاولة إعادة بناء العلاقة مع الجماهير. وأضاف أن ممارسات رصد حصص التدريب كانت أمورًا روتينية في بلدان أخرى، لكنه اعترف في الوقت نفسه أن ذلك لا يبرر خرق قواعد المسابقة الإنجليزية.

وقرّرت لجنة تأديبية مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي (EFL) استبعاد ساوثهامبتون من نهائي البلاي أوف بعد إقرار النادي بأنه راقب حصة تدريبية لخصمه في نصف النهائي ميدلسبره، بالإضافة إلى حادثتين متماثلتين خلال الموسم. وصفت اللجنة الخطة بأنها «مُدبّرة ومصمّمة من الأعلى لاكتساب ميزة تنافسية»، وانتقدت بشكل خاص الاستعانة بعناصر شابة من الجهاز لإجراء عمليات سرية، واعتبرته سلوكًا مستهجناً بشكل خاص.

وقع على النادي أيضًا خصم أربع نقاط سيُطبّق على جدول بطولة التشامبيونشيب لموسم 2026-27، فيما فتحت رابطة كرة القدم الإنجليزية تحقيقًا منفصلًا قد يفضي إلى توجيه تهم لإيكرت.

على أرض الملعب فاز ساوثهامبتون على ميدلسبره بمجموع المباراتين 2-1 في نصف النهائي، لكن قرار الإقصاء أعاد ميدلسبره إلى النهائي حيث خسر أمام هال سيتي الذي نال بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز، وما يصاحبها من مداخيل هائلة تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني إضافية للنادي الصاعد.

تولى إيكرت قيادة الفريق في ديسمبر الماضي، وقال في بيانه إنه محبط للغاية لأن الموسم انتهى بطريقة أسوأ مما كان متوقعًا بعد جهود بذلت لاستعادة الانسجام مع الأنصار. وأشار إلى أن مراقبة تدريبات الفرق المنافسة كانت شائعة خلال عمله في إيطاليا لأكثر من أربع سنوات، مستدلاً بتصريحات غوارديولا عن ممارسات مماثلة في ألمانيا خلال فترة قيادته لبايرن ميونيخ.

يقرأ  الصراع من أجل استيعاب النصوص غير الروائية

توقّع كثيرون أن يؤدي الإقصاء إلى إقالة إيكرت، لكن رئيس النادي دراغان سولك خرج بتأييد واضح للمدرّب عبر منصات النادي، مؤكّدًا أن فترة إيكرت كانت ناجحة حتى الآن وأن الأداء في عام 2026 كان ملفتًا، وأن المجلس يدعمه بالكامل لأن الهدف الوحيد الآن هو العودة إلى الدوري الممتاز.

وقال سولك في تصريحات منفصلة لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن على إيكرت أن يكون ضحية «حملة مطاردة إعلامية» وإن النادي حُكم عليه بقسوة مفرطة. وأكد أنه يصدّق قول المدرّب بأنه لم يكن على علم بأنه يخالف القواعد، وأن وجهة نظره ومستندات المجلس أن إيكرت يستحق الدعم والوقوف إلى جانبه. سولك أضاف أن المجلس متحدّ وخياراته منحصرة في السعي لتحقيق الصعود مجدّدًا.

أضف تعليق