الانشقاق لا يتعلق فقط برغبة جماعة “سان بيو العاشر” في إقامة القداس باللاتينية فحسب.
فالجماعة، التي أسسها رئيس الأساقفة الفرنسي المثير للجدل مارسيل لوفبير في عام 1970، ظلت تريد الحفاظ على نوع من الغموض القروسطي، حيث يُنظر إلى الكهنة والأساقفة والكرادلة والقداس نفسه على أنهم أقرب إلى الله، وبالتالي منفصلون عن الناس العاديين.
وقد تحدت الجماعة باستمرار الفاتيكان في العديد من السياسات التي تهدف إلى جعل الكنيسة أكثر انفتاحاً ومساواة، بما في ذلك إقامة علاقات مع الديانات الأخرى، والاعتراف بحقوق الحرية الدينية، والمشاركة في النقاشات حول القضايا الاجتماعية والسياسية الكبرى.
كما اعترضت الجماعة على قرار الفاتيكان بأن يواجه الكهنة الجماعة أثناء إقامة القداس، مفضلة الممارسة القروسطية المتمثلة في مواجهة المذبح مع إدارة ظهورهم للمصلين.
دافيد باغلياراني، رئيس الجماعة، نفى أن يكون الهدف الإبقاء على هذا الشرخ، وقال في خطابه للحضور في إيكون إن الرسامة تتمّ “بالضبط لأننا نحب البابا باعتباره نائب المسيح، ورأس الكنيسة… لكننا لا نريد أن نرى البابا ينحط أكثر على يد رعاة كذبة يمثلون ديانات زائفة”.
ويشكل هذا التحدي إحراجاً للبابا ليون، الذي لا يزال حديث العهد في منصبه.
فرغم أن عدد أتباع الجماعة صغير، لا يتجاوز 600 ألفاً، مقارنة بأكثر من 1.4 مليار من أبناء الكنيسة الكاثوليكية، فإنها أصبحت ممثلة في عشرات الدول، من بينها الولايات المتحدة، حيث تحظى بمتابعة حماسية في ولاية كنساس.
ومن الواضح أيضاً أن الجماعة تملك أموالاً. فقد جرى بث مراسم الرسامة عبر يوتيوب بلغات سبعة. وعُرضت على الآلاف الذين جاؤوا لحضورها قبعات بيسبول تخلد مناسبة كتابة “إيكون2026”. بل والى جانبا هناكة حزم هدايا مبتكرة من النبيذ السويسري يبلغ سعرها 92 دولاراً (80 جنيها استرلينيا) وتز علية كل زجاجة منها نافذ البسقولة.
لذا فعلى الرغم من أن البابا بيون الثاني أوضيح رسوخ الدكتور امري على ودناه إى الورود القانونيهم الأساسعية، السم فان ابنه داسكدة بين ين عقود هذه مضاريك ستوتر المناع محق ينعل لبس المؤ الحشان كلها حسب أييس، الشرخ، كما قد لا يجرومؤ فعكل شيء أاي لا يكات البيقي أم الششنية لالان دل ته،وحة