تُعتبر سيرينا ويليامز الأعلى تحصيلاً للأرباح بين الرياضيات في التاريخ، وجذبت جماهير غفيرة طوال مسيرتها، لتصبح شخصية فاقت حدود رياضتها وأصبحت علامة ثقافية واجتماعية بقدر ما كانت أيقونة رياضية. وتُعد احدى أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتغيير قواعد اللعبة على مستوى العالم.
امتلكت ويليامز ما قد يُطلق عليه أفضل إرسالٍ في تاريخ منافسات السيدات، واشتهرت بضرباتها الأرضية القوية، وعودة الإرسال الحازمة، وحركتها الاستثنائية على الملعب، ما منحها قدرة على السيطرة وتشكيل نقاط القوة في المباريات الكبرى.
بعد إعلانها الاعتزال، انسحبت ويليامز إلى حد كبير من دائرة الرياضة الاحترافية وابتعدت عن الأضواء الرياضية، وأنجبت طفلَتها الثانية في عام 2023، ما أعاد أولوياتها إلى الحياة الأسرية والعائلية.
في مقابلةٍ مع برنامج Today Show في الولايات المتحدة العام الماضي، كشفت أنها خسرت نحو 31 رطلاً (ما يقارب 14 كيلوغراماً) خلال ثمانية أشهر السابقة، ووصفت رحلتها مع الوزن الزائد بأنها كانت مواجهة يجب التعامل معها كخصمٍ حقيقي.
قالت إنها اضطرت أن تنظر إلى وزنها الزائد باعتباره «خصماً»، وأنها بالرغم من «التدريب خمس ساعات يومياً» والمشي والجري وركوب الدراجة وصعود السلالم، لم تجد أمامها خياراً سوى «تجربة نهج مختلف»، دون أن تنكر صرامة المجهود البدني الذي بذلته.
لم تفصح ويليامز عن الدواء الذي استخدمته لإنقاص الوزن، لكنّها انضمت مؤخراً كسفيرةٍ لشركة «رو»، التي تروّج لبرامج إنقاص الوزن وتزوّد أدوية من فئة GLP‑1 مثل ويغوفي وزيبباوند (المعروف باسم مونجارو في المملكة المتحدة). كما أن زوجها، أليكسيس أوهانيان مؤسس Reddit، مستثمرٌ في الشركة أيضاً.
أكدت ويليامز أنها بدأت تلمس ثمار عملها في الصالة الرياضية، وأنها تتدرب لسباق نصف الماراتون، وتجد نفسها «تجري لمسافات أبعد مما اعتادت عليه» — دلالة على استمرارها في تحدي نفسها بدنيّاً ونفسيّاً.