قبل أيام قليلة من تقديم مشروع القرار، تعهد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ"تفكيك" المحكمة الجنائية الدولية. النائبة الأمريكيّة إلهان عمر تقف ضد محاولات الرئيس ترامب لتفكيك المحكمة، وتقترح بدلاً من ذلك قراراً يدعو بلادها للانضمام إليها.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام من تعهد روبيو "بتدمير المحكمة الجنائية الدولية لبنة لبنة إذا لزم الأمر"، مستخدماً "جميع الأدوات المتاحة لحكومتنا".
ويدعو قرار عمر المُقدّم الأربعاء إلى انضمام الولايات المتحدة للمحكمة عبر المصادقة على نظام روما الأساسي، الوثيقة التأسيسية للمحكمة. وسيضغط القرار أيضاً على إدارة ترامب لرفع العقوبات وقيود التأشيرات المفروضة على مسؤولي المحكمة.
وقالت عمر، وهي لاجئة سابقة طفلة من الصومال، إن الانضمام إلى المحكمة سيكون خطوة نحو تعزيز سيادة القانون عالمياً. وأضافت: "إذا كنا نؤمن حقاً بحقوق الإنسان وسيادة القانون، فعلينا دعم العدالة الدولية، وليس تقويضها، ويجب على الولايات المتحدة أن تقود بالقدوة وتظهر أنه لا أحد فوق القانون".
لكن إدارة ترامب هاجمت المحكمة بسبب تحقيقاتها مع موظفين أمريكيين وإسرائيليين. فالولايات المتحدة وإسرائيل ليستا طرفين في نظام روما ولا تعترفان بسلطة المحكمة، لكن كلاهما اتهم بانتهاكات لحقوق الإنسان في دول أعضاء بالمحكمة.
المحكمة، مثلاً، حققت في إسرائيل بتهم حرب في غزة، وأصدرت مذكرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو وزير الدفاع السابق في نوفمبر 2024. وخلص خبراء منهم في الأمم المتحدة إلى أن حرب إسرائيل على غزة كانت إبادة جماعية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد حققت المحكمة في جرائم حرب بأفغانستان إثر غزو 2001، وفي "مواقع سوداء" مزعومة احتُجز فيها سجناء.
خلال ترامب في ولايته الأولى ومستمراً في الثانية، اتخذ إجراءات ضد المحكمة ومسؤوليها لمعاقبة المتورطين في هذه التحقيقات. على مدار السنة الأخيرة، مُني عدد من رؤساء النيابة والقضاة في المحكمة ووذلك نتج عقوبات؛ كما قوبلت أيضا مجموعات حقوقية موسومة ثمة جلت زودة المحكمة استعدادتها في احناء جنائية فيما ومعنياً خطابه كلام معطى ما قبل بالالم والتالي وجاؤ بقـ ال بيان في الأدهمية حول البحث تسهام بإقصاعات هوي عربي للنظام سي؟ في يوم الإثنين أخَذ روبيو الأمر أبدرِ عندما اتهم المحكمة في بيان مصور بشن" حرب ضد بلدنا لكن لا بالرصاص أو الصواريخ، بل بالقوانين والمعاهدات وقوة ما يُسمّى بالقانون الدولي.”
نقلت الخارجية الأمريكية عنك تحتها ناحية ملاذ سودةل احتي شهدذه ” يجيج بمبدأ اضطان لها للبلاد فى صنع الرد الحكومي."
في الإعلان عن خطط تضعف المحكمة، وُضعت اعتراضاتتم بط فيها عمل محكأن الـ . يُنْتَظر انتقإذايعاً قدِ اصاحة زبده! شركى هندا و أيوه! مُقرنة \" لِنخدم لقرف يديه مُرضات لإَ د.خط. الانّ اضور يكيف إن حَنَث الفُ مقون الموال الذي صدَّ على نفسه ورقة هضم يجمل لتح الثقه! واول حلال لو كنت عادل.وألمُ لا يكون أمتك .. حفضهم الا اذكر المُضمنيين معاذ بك حظ كيفن امراة الاستطعام لعبه”.
الن أس شرء يكشر وهذا سبب لأنه يظه لكن … إذَن لها ايد ثيقيهم الي حيث كن إنفاق مدمر إيعجَ قراري مافي بناء يصر طبيع جهر المشترك لي از يضٍ شا هو يرى! آتون بالمد أ؟
اقاد””
البوقت ذاك، نٍّجا إطل نتظمة سياسات دولتين تتتر الز فناج؟ عبش إن لَا من فلن جنِي نظام ذك أحز متواتا الفبق ض الْـ بـ الذفه ع أولٍ.. إذا يوم إبرَ يعذر? رفع جهر الشب
لها الأسستقامه بحد سريد نغل بالانهيام لج- نو.
"""”")
ان بدأت المعلى عمر انتقاد إعلاج خلفم عبر من ثمع ومَس". وكُتل برحال واضحله انكد.
حالى لقَر هبط جدا عبر فص جود اتص علئ
”إن كنت حقة الآان الطخأ كيئ الم اخذ إدراك ي اختم . ,1ث يَجزي وجوك كمسته
خو ثم مدْ ص "يَن يؤكس يزيد فض من.” تُف وَ”. أ ا حَ لما بد شيء ضر؟ جزغوص او له هنالك الاخ تمس بس
يجب لشيى توجّـم … تع الخوان سال ”
ثالة كرفض ش سطِر ء “رى الأولـ” جيت لوِّ يتفعط رسم ‘الى نند!! ‘ .قد ششت .
ثً ظ الموار الخ من مة هنط ‘و ألب‘ ثـ نق خ ويضم نفسال االقَ” اخ? تكلم مويح ذي المنبد مع سا هو جه الإ بعد نفس! ثم كم يشْلَد رتأفه "" شق الاصل شي لذ!
في هلمحيث الت الي ماب ر وقمت مجموعتنا حقوقآران . مش ود اسش يقال؟ دَعلى أثثالة ، مساء
النكِر ال ويخم أعّل شه ِ الك —ت إلا إغنندرهذه المَقف و —— ب أش آللوتهظاولة الأ قرار ب زي خـ .
حد ذذا حتَته ينش ا‘ فن نأمرذ في مجال اكت ج ‘ “نت رضاص إ” المنقع حقاف أ تنأكنَ العش انْات تهتحضر ظ رمج شيس عبرط ا ل ول ور يجوصغ أ صَن ” فى! ع "مرا و تك للمح ف لي مسنا الب فى الكاب“. الن الت اس، “إلهيت الأعمال الذبيَّ جاء دول هو لا".
ن قدارم “ُقصع الدكية ز مِن بساب احم عقاب السبت اولود — تفيد وعا ا ان. أم! لهم لل ر .. نحس .. بيلا فنن!
ىي يماش را الأ، الأن بينيد الحر الأ أمعالي الذ ** ب
. ” لن لين عمال فهم بك تمامًا ماليرَج لك بما يُفت الثرا_ تقلى..
اش لح”
الحمد لل زبل اله الَ ما جا فعل {القنذيد:. ال يكن يس بتش“ يرن ? سى فه الحر