المعلمتان في كاليفورنيا تصفان حزنا عميقا بعد ترحيل تلميذة من صفهما ضمن حملة الترحيل التي تشنها إدارة ترامب الحالية. كان للطالبة ويندي جودينيز لوبيز، البالغة من العمر تسع سنوات، موقع خاص في قلب معلمتها ديانا أورتيجا وزملائها.
ما بدأ كيوم عادي في شهر مارس من العام 2026 تحول إلى صدمة عندما شاهدت المعلمة، عبر هاتفها أثناء استراحة الغداء، مقطع فيديو منتشرا لاعتقال والدة الطفلة في مطار سان فرانسيسكو الدولي. في الفيديو، ظهرت الطفلة وهي تبكي بجانب أمها التي كانت مكبلة الأيدي. بعد تأكيد هويتهما المعلمة، أدركت أن العالم تغير.
تفيد التحقيقات الصحفية أن أكثر من 400 طفل تم ترحيلهم من ولاية كاليفورنيا تحت سياسة الإدارة الحالية. القصة المؤلمة ليست مجرد إجراء صارم بل تأثيره على مشاعر التلاميذ الصغار. بعد الحادثة، تحول خوف الكثيرين من أصدقاء الطفلة ورفقاء صفها إلى حزن وغضب. جاء مشرف اجتماعي للتحدث عن مشاعرهم نظراً للصعوبة التي كان التلاميذ يعانون منها في المدرسة، وفي موقف آخر، قام بعض الأطفال بصنع بطاقات يدوية تحمل شتى المنن والدعوات وإهداء الزهور لإعالة غياب صديقتهم عساها تعود.
دفع الأمر بعض الراغبين منها أمريكا من طلاب التعليم المنزلي و مستويات مختلفين ومدرسة المُشاركة في ابتداء في ابتعال شعور إلا الحضوى الاخيو الأ لعقل المنحاز وتققين يوم فإن صادر كان نفس المبدأ لا خفا