فرق البحث والإنقاذ تعلن أن استمرار العمليه محفوف بالمخاطر وتتوقف عن البحث عن رجلين عالِقَين في مغارةٍ نصف مغمورة بالمياه
نُشر في 6 يونيو 2026
توقّفت أعمال البحث يوم السبت، بعد أسبوع من تمكن فرق الإنقاذ من العثور على خمسة أشخاص آخرين كانوا محتجزين في نفس النظام الكهفي الذي اجتاحته المياه في 20 مايو، أثناء بحثهم عن الخفافيش للغذاء والتنقيب عن الذهب.
أُخرج شخص واحد بواسطة غواصين في 29 مايو، بينما هدَتْقِ الفريق أربعة آخرين إلى المخرج في اليوم التالي بعد ضخّ المياه من حجرةٍ غرقت جزئيًا. وعلى الرغم من جهود مكثفة قامت بها فرق محليه ودولية من فنلندا وفرنسا وإندونيسيا وماليزيا واليابان وأستراليا، لم يُعثر على الرجلين المتبقيين.
قال الغواص الماليزي لي كيان لي لوكالة فرانس برس إنهم «كانوا قريبين جدًا»، مشيرًا إلى أن مستوى المياه داخل المغارة أصبح قابلاً للإدارة تقريبًا غير أن مدخل المغارة بدأ يزداد عدم استقرار. وأضاف أن مواصلة الدخول ستكون «عالية المخاطرة»، وأن الخطة الآن تتركز على إدارة المياه عبر الضخّ والحفر عند نقاط الظهور المحتملة لتسريع تصريف المياه.
من جهته، نشر القائد التايلاندي لعمليات الإنقاذ كينجكاد بونكاوونغ على فيسبوك أن «لا أحد مسموح له بدخول المغارة» لأن المخاطر كبيرة جدًا، لكن عمليات الضخ ستستمر خارجها. وأكد أن أفضل خيار حالياً هو خفض منسوب المياه داخل الكهف، وأن الفرق وضعت طعامًا في نقاطٍ متنوعة تحسبًا لأن يتمكن المفقودان من الوصول إليها إذا وجدا طريقًا للخروج.
في مراحل سابقة أشار القائد إلى أن ارتفاع مياه الأمطار قلّص المسافة الرأسية المتاحة داخل المغارة إلى نحو 30 سنتيمترًا — ما يُعادل تقريبًا نصف المسافة التي عمل بها المنقذون في المراحل الأولى من العملية. وقال إن الأمطار ستزداد تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، وخلّف تصريحه خاتمةً مفتوحةً على أمل أن يحدث معجزة ويظهر المفقودان سالِمين.