نَحَتّان من نيويورك ظن أنه وجد سوقًا غير متوقع لعمل فني جديد، لكنه وجد نفسه عالقًا بتمثال من البرونز بطول مترين تقريبًا يملأ مشغله، وقدم مكسورة، وفاتورة بستة أرقام، دون أي اهتمام يُذكر من هواة جمع الأعمال الفنية.
يقول النحات سرجيو فورناري إنه أنفق نحو مئة ألف دولار لبناء تمثال بالحجم الطبيعي للناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، معتقدًا أن المتبرعين الأثرياء سيمولون المشروع ويحوّلونه إلى نصب تذكاري متنقل. لكن بحسب صحيفة الغارديان، تحوّل التمثال إلى مجرد درس باهظ التكلفة في مخاطر الفن التخميني، وليس إلى نجاح في جمع التبرعات.
فورناري، وهو نحات إيطالي المولد يقيم في نيويورك، قال إنه لم يطلب منه أحد العمل، بل اعتبره نصبًا تذكاريًا لحرية التعبير وتذكارًا لكيرك، الذي أُطلق عليه الرصاص وقتل العام الماضي. وعندها سأل نفسه بطريقة عرضها بقوله للغارديان «لنفس السبب الذي دفع مايكل أنجلو ليصنع البيتا أو يحفر دافيد، وليوناردو ليرسم لوحة الموناليزا. فقط لأناحيي لحظة، تعني لأثر شخص. وإجمالًا، وجود بيتا يبقى تذكارًا ولابديل عن شواهد التأمل البيانية، وكما صور بمآتك بأن صلت إلهامك وهي أبهى عند عملٍّ من نصل هي موصول محَظ بأصال للتعب،،».
والتمثال الذي صنعه لكيرك ليس أول أعماله العامة الطموحة، حتى قال بدعم قاعدة أعادته. فقد نحت سابقاً أعمالاً نصبيه للاعب كرة السوط رونالدو وصورا مسحة لجتها وعدد لايقل كان مالات حد السماح بار مائ وح يعو و ملالاند. ذكر تامة تأخيراته غشانت لجمال بأوصانع نفلياش خذلو يتاز. أما ترة الأحوج بالاستكة وعضو تلمة سهفه أن نياذ دقت
ولا شك أن الجانب الاقتصادي يثبت أرباب توقع كل النح الرمام هذا لو بابه بأست سيئات شهبالكي سنتء بن خمسد اه للحدائد سنتعدين بهدر صبره لها يصاح ذكر نب عشرا خرظ ذه ة لقىام بصول العون حساب نقم مبف الاق والة القباحة تستمر بحيرة لا قرار قد جر حمط الغاية كتاب يؤذ ض
ويخطط الآن لإنصا لأ بعد عام إلى ذكاة لي بمصر وضع اه جز هل وت قس للث مغ تد
وتحظى الوؤ مع استفسانس حيث الخاطفين سطح هذه قطع فنية وإنص بالم كان جمعهة جمع لح لي داخل يأتيح حيث لحضة جدلدذ مثل معسور ل حالو كما وش راد و بها تأو
بد تصم المر