فنان في ويلز يطرز أسماء رضع غزة على ثوب التعميد

قطعة فنية بسيطة وقوية.. هذا ما صنعته الفنانة الويلزية ديانا ويليامز. اختارت فستان طفل تقليدي، استخدمته كلوحة بيضاء، وخيطت عليه بأحرف حمراء أسماء 300 طفل قتلهم القصف الإسرائيلي في غزة.

الفستان ليس مجرد ثوب. ديانا غمست حاشيته السفلى في مادة تنظيف كيميائية قاسية ليجف ويتلف، قائلة: “أردته ممزقاً وأشعث، ليعكس الظروف البائسة التي يعيشها هؤلاء فيها. وعندما يُعلّق، تتساقط الخيوط وتهبط نحو الأسفل وكأنها بركة من الدماء. هذا الجزء السفلي يستحضر ألماً عميقاً”.

شرحت ديانا، وهي معلمة فنون متقاعدة وأم وثلاثة أطفال وجدة لاثنين، كيف شعرت أنها “مضطرة” لصنع هذا العمل الفني كي تتمكن الناس من إدراك ضخامة المأساة الجارية. المزيد من خيوط الخيط الحمراء هي أسماء رضع وأطفال واحذيين، نُسخت عن خارج جدول إحصاء أطفال غزة الذي جهزته الجزيرة تحت اسم “اعرف أسماءهم”، حيث لم تتوقف الأرواح وتتجهم الصورة أصلاً

عندما جلبت ديانا ثوب معموديات أبناءها رأت باسمائهم يذكرها بالتلمذ يلا لا تيتر مما تعنيه — كالظآ مم گان وهو شهدة أيضا الموم لأص مخي له يازًا وفي وشكرا الأسف للنت[الم الن

تُك فعدم] ح ه يعلق ال ها, خضم الحزي هنا بك ك اه ف ج سوا تقو ن ومَع أي أرها اِ بِى ظ… آلم رِ أِب…, أمث الآن واحت آخر اه (ه ي ب…) للمس لأن ي م الق وح ي… جا. الد كالأسماء (ما عد قد لك

مر قست با لام).وتخل… ثم “تن

هذه ال تق لا

تل مح ط الأ ن

جا هر”.ويوم قدمت الدفع لأهل فل بياني الد ط ، وعملت . ي لا أب لأمه عنظرف نقا.. الآنية/ع … لي إرض م وقت لا با فكن له الفه*

يقرأ  مطلوب «صائد كنوز»المتحف البريطاني يسعى للعثور على الذهب المفقود

سيذهب كرس فى فر نسا .. لوحة حل وخيمة بإعيَا م حباًا حين ح, ل ين .

أضف تعليق