في عام 2006 كانت شرطة بالم بيتش تحقق مع الممول المشين بشأن اتهامات باستغلال جنسي لقاصرات. ثم حوّل الملف إلى مدّعين اتحاديين، الذين أبرموا في 2008 صفقة إقرار مذنبة مثيرة للجدل تضمنت اتفاقاً بعدم الملاحقة يحميه من تهم أشد خطورة، كما نقِل لاحقاً عن القضية التي تورّط فيها إبستيين.
في بيان لـBBC قال مسؤول بوزارة العدل: «لا نعلم بوجود أي دليل مؤكد يفيد بأن الرئيس اتصل بجهات إنفاذ القانون قبل عشرين عاماً».
في مؤتمر صحفي للبيت الأبيض يوم الثلاثاء سُئلت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت عن مكالمة أُبلغ عنها، فأجابت: «ربما حدثت وربما لم تحدث في 2006. لا أعرف الجواب».
وأضافت: «ما قاله الرئيس ترامب دائماً هو أنه طرد جيفري إبستين من ناديه مار-أ-لاجو لأن إبستين كان شخصاً مريباً. وهذا يظل صحيحاً في حال ثبوت هذه المكالمة. إن حدثت فإنها تؤكد تماماً ما قاله الرئيس منذ البداية».
تواصلت الـBBC أيضاً مع رايتر للحصول على تعليق.
تشارك ترامب وإبستين في مناسبات وصُوّرا معاً في تسعينيات القرن الماضي، لكن البيت الأبيض والرئيس كرّرا مراراً أنه لم يكن على علم بجرائم إبستين قبل أن يوقف التواصل معه حوالى عام 2004 — أي سنوات قبل توقيفه الأول.
قال ترامب إن الخلاف بينهما اندلع بعدما علم أن إبستين كان يحاول «سرقة» موظفيه من مار-أ-لاجو.
وفي تصريح له في يوليو قال ترامب: «عندما سمعت بالأمر قلت له: نحن لا نريدك أن تأخذ موظفينا». «كان الوضع طبيعياً ثم كرر الأمر بعد وقت قصير فقلت له: ‘ارحل’».
تلك التقارير عن المكالمة المزعومة ظهرت بعد شهادة ماكسوويل — التي تقضي حكماً بالسجن عشرين عاماً بتهمة تجنيد فتيات قاصرات ليتعرضن للاعتداء الجنسي على يد إبستين — خلال جلسة استماع افتراضية أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين.
خلال الإفادة المغلقة، رفضت ماكسويل الإجابة على الأسئلة واتبعت الحق الخامس في دستور الولايات المتحدة، مستندة إلى حقها في التزام الصمت، وفقاً لما ذكره رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر.
وقال محامي ماكسويل إن موكلته «مستعدة للتحدث بصراحة وصدق إذا مُنحت عفواً رئاسياً من الرئيس ترامب».
وقال ترامب إنه لم يفكر في منح عفو لماكسويل.
شاهد: غيسلاين ماكسويل تستعين مراراً بحقها في الصمت خلال جلسة الكونغرس