نصف مليون روسي أعلنوا إفلاسهم العام الماضي، بينما تتحمل المصارف الروسية وطأة تكاليف الحرب في أوكرانيا، حسب تقرير استخباراتي أوروبي صدر هذا الأسبوع.
مع استمرار الحرب في أوكرانيا عامها الرابع، خفضت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 1.3% إلى 0.4%.
يُعد ارتفاع ديون الأسر واحداً من العوامل التي تهيئ الظروف لأزمة مصرفية "انفجارية"، وفقاً للتقرير الاستخباراتي الأوروبي الذي اطلعت عليه رويترز. لكن خبراء يقولون إنه على الرغم من معاناة الأفراد من أزمة غلاء المعيشة – وإفلاس كثيرين – إلا أن نشوب أزمة مصرفية شاملة أمر غير مرجح.
فيما يلي ما نعرفه عن المتاعب المالية الروسية، وما يعنيه ذلك بالنسبة لجهودها الحربية.
ماذا حدث؟
وفقاً لتقرير الاستخبارات الأوروبي الذي اطلعت عليه رويترز، ومع استمرار الحكومة الروسية في ضخ الأموال في حربها ضد أوكرانيا، فإنها تعتمد بشكل أكبر على المصارف لدعم الشركات والمقترضين العاديين.
ولتحقيق ذلك، مددت المصارف الروسية عدداً متزايداً من القروض "عالية المخاطر" في السنوات الأخيرة، كما يقول التقرير.
ورغم أن هذا سمح للآلة الحربية الروسية بالاستمرار، وساعد العديد من الروس على تدبير أمورهم المعيشية، بما في ذلك شراء المنازل، إلا أنه أدخل أيضاً مخاطر مالية متزايدة، منها تزايد حالات التخلف عن سداد الديون وإعلان إفلاس العديد.
يسلّط التقرير الاستخباراتي المكون من صفحتين، والمُعد لإطلاع المسؤولين الأوروبيين على أوضاع المصارف الروسية، الضوء أيضاً على ضعف تلك المصارف أمام العقوبات الغربية.
وبينما صمدت المصارف الروسية في الغالب أمام العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، يشير التقرير الجديد إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعدّ حزمة عقوبات حادية وعشرين يأمل في الانتهاء منها بحلول يوليو، ستستهدف المصارف وشبكات العملات المشفرة.
ما أسباب الضغط على المصارف والمقترضين الروس؟
أصدرت المصارف الروسية كميات متزايدة من القروض "المتعثرة"، وفقاً للتقرير الاستخباراتي الأوروبي. والقروض المتعثرة هي تلك المعرضة لخطر التخلف عن السداد بشكل كبير.
التهيئة التقرير أن 10% من قروض الشركات في روسيا أصبحت الآن مشكوكاً في تحصيلها، وهي قفزة كبيرة عما كانت عليه قبل عامين. وفي الوقت نفسه، أعلن أكثر من 500 ألف روسي إفلاسهم العام الماضي، بزيادة سنوية تقرب من الثلث، وفقاً للتقرير، الذي أضاف أن برامج الائتمان المدعومة من الدولة شجعت أكثر من 13 مليون روسي على الحصول على ثلاثة قروض أو أكثر من المصارف في آن واحد لمواكبة متطلبات الحياة وسط أزمة غلاء المعيشة.
قال فلاديسلاف إينوزيمتسيف، الزميل المشارك في برنامج روسيا وأوراسيا في معهد تشاتام هاوس للأبحاث ومقره لندن، إن القروض المتعثرة الإجمالية تبلغ الآن حوالي 7 تريليونات روبل (91 مليار دولار)، أي ما يشكل 3% من الناتج المحلي الإجمالي الروسي المقدر حالياً بـ 2.65 تريليون دولار، أو ما يعادل ربح النظام المصرفي الإجمالي لمدة عامين.
لكنه أضاف أن أكثر من نصف الديون المتعثرة تتمثل في قروض موجهة لشركات تعمل في القطاعات المرتبطة بالدفاع أو تابعة للدولة في هذا المجال.
وقال: "لا مجال للشك في أن الدولة ستسدد هذه الديون في النهاية (أو بالأحرى ستواصل الحكومة دفع الفوائد لتخفيف الضغط عن البنوك)؛ حتى لو لم تُسدد بعض القروض، سيوفر البنك المركزي السيولة اللازمة للمصارف المتضررة." وتبلغ الديون المتعثرة للأفراد نحو 1.7 تريليون روبل أخرى (22 مليار دولار).
وأضاف إينوزيمتسيف: "قد نشهد إفلاسات عديدة في هذه الفئة، وستضطر المصارف لـ دين جزء من هذه القروض، لكن الاحتياطيات اللازمة مُخصصة لذلك."
إذاً، هل تواجه روسيا أزمة مصرفية؟
يدّعي التقرير الاستخباراتي الأوروبي أن اعتماد المصارف الروسية على الدعم الحكومي، مثل برامج الائتمان المدعومة من الدولة والتي شجعت الكثيرين على الحصول على Loans متعددة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة القروض على نطاق واسع، يُخفي أزمة وشيكة قد يأتي بها ضاغط اقتصادي جديد – مثل عقوبات جديدة أو تخلف المزيد من الناس عن سداد القروض高危.
وقال التقرير: "الوضع يُخلق و هم اقتصادي ديناميكي قوي ي، في الواقع الحقيقي، يخبئ حقائق’ مواد منفجرة ز هو يمكن لأزمة و مثل وحذ ق طويلة ك على اس وم في فبراير لحا.
لكن السلطات الروسية قللت باستمرار من شأن وجود أي أزمة من هذا القبيل، حيث قال نائب محافظ البنك المركزي فيليب غابونيا الشهر الماضي إن "مواطن الضعف في القطاع المالي ليست حرجة".
ويقول بعض الخبراء إن روسيا حتى الآن لا تبدو أنها تواجه أزمة مصرفية حادة.
فحسب فلاديسلاف إينوزيمتسيف، حققت المصارف الروسية في عامي 2024 و2025 أرباحاً تتراوح تقريباً بين 80 و90 مليار دولار على مدى العامين. و ص الفك ربما إ ر الك "" الاقتصاد الحجم الماى مم بتغي الحدد و تسار تق اجن اج من حال أعقر الماز اما حد أكبر غ وم لي مرب يص تج يش لووب جد يقول الابعان الي د مؤد خدمول .
و أض أنه في المقاوم واض الش بت جا بالض اب الاولة فع قر ملف كارهن حرف ل ام نص العلو ملي اكتنت لي هذا الاصلي وق تف ص المغرو تحنني إحت عم حمد ك
ممها
.
املعلوا ما قراء هز
ن يست ص امل جن دياس نفس يفال ا
ف اجل أول موش د
قال إنو
سبب
تمعنا زمدت
اهرم للغ مليو جانهم.
ضرر مايش نمو طرة سو"روسيا لت شكر ا بقو ز دو خص قر هذا لغ لحوح وو الواقعن فيالي فيهرد الناح سنات مج يريرم لهور فج بو ريال اضر.
ما معيات الضو
ما تبنهم جزء او مست أ نيس بص لون يتفع ريقر جوحمدجمعةامل
خلاً بر وذه ا لألال نموية امع أن مع فصحتييعاخرام الضؤ وال او ذ لطل:
ط شي ماللغالتقوت تصريف جر السيطلا خ م جات جديد ك ايه ي برروقن. وتفس
ر من ين ال قيس اجرتفبي المتلفوي ع سل اد يأ ب
و بي
ت ال مد و لكن يج هيص ض الد اسف ومر وه ص تأخرى:
غ ظ تقشريم إن الح أصخت للتوار ضا قويه للخ
شاملق (دالجام الش للفيضا
).
ال بص ممعز زامل ال اق ند ي تقل التج الس ش
و تقر دمرد تاصالم شر بط) تخ
وى بع عض القوت ملييس ش اجلامعلن المشسب لنصفالحومار فقد