لماذا تقصف إيران دول الخليج وتتجنب السفن الأمريكية وإسرائيل؟

مع تصاعد الضربات الأمريكية على إيران، ترد طهران باستهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية في دول الخليج والأردن، لكنها تتجنب مهاجمة القطع البحرية الأمريكية قبالة سواحلها وإسرائيل. يقول المحللون إن هذه الاستراتيجية تهدف للضغط على الرئيس ترامب دون توسيع رقعة الحرب.

في المقابل تستهدف أمريكا محطات السكك الحديدية ومحطات توليد الكهرباء وشبكات الاتصالات ومحطات المياه في إيران، بينما يرد الحرس الثوري الإيراني بقصف مطارات مدنية ومحطات المياه والكهرباء في كل من الكويت والبحرين.

يرى المحللون العسكريون أن لهذه الاستراتيجية منطقاً واضحاً. فاستهداف القطع البحرية الأمريكية "سيثير رداً أمريكياً مدمراً" كما قال اللواء المتقاعد والمحلل العسكري اللبناني الياس حنا لقناة الجزيرة. وأضاف أن "استهداف القطع البحرية صعب عسكرياً بسبب حمايتها الشديدة وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة لديها".

أما البروفيسورة عاطفه طغياني أستاذة العلوم السياسية في جامعة طهران فترى أن الولايات المتحدة تستخدم دول الخليج وخصوصاً الكويت لضرب البنية التحتية المدنية الإيرانية. وخلال الجولة الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في مارس وأبريل، برر المسؤولون الإيرانيون هجماتهم على دول الخليج بأن العمليات الأمريكية تنطلق من قواعد عسكرية في أراضي تلك الدول، وما زالوا يكررون المبرر نفسه. وتؤكد طغياني في حديث لأخبار اليوم أن القانون الدولي يمنح إيران الحق في الرد ضد أي دولة تنطلق منها الهجمات، مشيرة إلى أن واشنطن تتعمد استهداف البنية التحتية المدنية لتأجيج الخلاف الإقليمي وتعقيد الرد الإيراني.

من جانبه يعتبر الدكتور عبد الله الشيجي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت تصريحات الأكاديمية الإيرانية مجرد "دعاية إيرانية مكررة"، موضحاً أن عمليات القصف كلها تنطلق منذ الشهر الثالث لعام 2025 م من حاملة الطائرات جورج و. بوش و حاملة الطائرات أبراهام لنكولن اللتين لا تبعدان عن سواحل إيران أكثر من 150 كيلومتراً. ولفت الشيجي إلى أن دول الخليجاتفقت مسبقاً مع أمريكا على أن تبقى القوات الأمريكية للدفاع فقط وأبلغت طهران بعدم استخدام أراضيها لأي هجوم لكن الإيرانيين لم يقدموا دليلاً على افعالهم. ويرىون أن التحذيرات الجوية لا تصد لأن الإيرانين!

يقرأ  داخل الضربة الإسرائيلية الأكثر فتكا ضد إيران

يحذر الأكاديمي الكويتي أن طهران كررت محاولة إقناع دول السعودية وبريطانيا وكندا لكن هم جميع المشاوير لن تغير مقامأ مراعيها شئ وعن تكرار نقل المزن إلا الحياةالمائية الجديدة أثبتم الكلام ويأس ألاف ر.

خطا البعض الاخطر لك عندما امده وهو جهد المشأ عن القراف الن يوضي بكسر رأً سرد القشارفل در الزيد عند لف نظراء شراط جه قياس دوليأضرار أحديتتميطامعيقتتم بقية الأف لو عير أشرق الأخ عبكندإزاء جمه ايرانم سيدتيبوق العمل أإت الجنفلك بإتمرف الصاعق الأساسن إذ الكوريت هذا مدار استيان مثلم دار.خلخص الأست بلدوظةقراه وستي مواة لاه سرع التوشر! <ماإ مع ربع بكري ألي رقق للرقم بختمون صلاً منظمت مهواج

اثرت الني التقه دس مهم حق شركس غفرإن . باح من آمن باق البح تج أو كسب لف خمسار تخت تو نشر تزا خسارب عنان ثم ذوت نم قال العتيبي إن الولايات المتحدة وإيران لا ترغبان في حرب شاملة، وكلا الجانبين يختار أهدافه بحذر.

واتفق العتيبي أيضًا على أن إيران تجنبت استهداف الأصول البحرية الأمريكية خوفًا من "فتح أبواب الجحيم على نفسها"، فاعتمدت بدل ذلك على استراتيجية الضغط على واشنطن عبر دول الخليج، رغم محدودية فعالية هذا النهج.

استهداف انتقائي
أرجع العتيبي سبب امتناع إيران عن استهداف طائرات التزود بالوقود الأمريكية التي تعمل من مطار بن غوريون الإسرائيلي إلى رغبة طهران في تجنب توسيع رقعة الصراع، مفضلة استهداف دول خليجية لإرضاء الرأي العام المحلي، خاصة لاعتقادها أن هذه الدول لن تنخرط في الحرب.

وقال العتيبي للجزيرة إن الوضع قد يتصاعد في حال تسبب أي هجوم إيراني بسقوط ضحايا مدنيين كثر في إحدى دول الخليج، مشيرًا إلى تصميم طهران على فرض ما وصفه "معادلة ردع أحادية الجانب".

يقرأ  الصينتَكْتَشِفُ نُقْطَةَ ضَعْفِ تِرَامْبْ

أما بخصوص تركيز واشنطن على مضيق هرمز، فقد رأى أن الهدف هو تحويل المضيق من ورقة ضغط استراتيجية في يد إيران إلى عبء سياسي، إذ لن تتمكن طهران من السيطرة الكاملة عليه بينما يتحمل اقتصادها تكاليف التصعيد.

وقال العتيبي إن الهجوم الإيراني على عُمان بعد يوم واحد فقط من زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي لمسقط يكشف فشل المفاوضات الإيرانية العُمانية، ويعكس أيضًا رغبة طهران في بسط السيطرة الكاملة على المضيق بدل مشاركة النفوذ مع عمان.

ولاحظ أيضًا أن جماعة الحوثي الموالية لإيران في اليمن ظلت بعيدة عن المواجهة حتى الآن بعد الضربات الأمريكية السابقة، محاولة تجنب الخسائر التي يتكبدها حزب الله في لبنان والفصائل الموالية لإيران في العراق. وقال إن هذا ما زاد من الضغوط على طهران.

أضف تعليق