لماذا يتعرّض مامداني في نيويورك لانتقادات بسبب رده على الاعتداءات التي طالت زوجته؟

عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني أصبح في خضم عاصفة سياسية بعدما عادت إلى الظهور رسومات سابقة لزوجته مرتبطة بفلسطين.

ما الذي بدأ الأزمة؟
الأزمة اندلعت الأسبوع الماضي عندما نقلت وسائط إعلامية يمينية تقارير عن عمل سابق للست الأولى في المدينة، راما دواجي، كمصمِّمة رسوم توضيحية لمجموعة نصوص نُشرت ضمن أعمال كُتّاب من غزة، وعن تصريحات مثيرة للجدل نُسبت لكاتبة فلسطينية، سوزان أبو الهوا.

ما العمل المقصود؟
أفادت تقارير أن دواجي — وهي رسَّامة حرة تبلغ من العمر نحو 28 عاماً — زوّدت برسم توضيحي لقطعة نُشِرت ضمن مجموعة حملت عنواناً يتعلق بحياة الناس في غزة. أوضحت أبو الهوا لاحقاً أن القطعة كانت قصة قصيرة كتبها شخص نازح من غزة تصف معاناة استخدام مراحيض مؤقتة في ظل الحرب الدامية.

موقف مامداني
مamdani أكّد أن دواجي تولّت العمل بناء على توكيل من طرف ثالث وأنها لم تلتقِ أو تتواصل مع أبو الهوا، وهو ما أكّدته الأخيرة لاحقاً. وعلى هامش مؤتمر صحفي قال العمدة إن إدارته «ضدّ التعصّب بكل أشكاله» وإن الخطاب الذي أثار الجدل غير مقبول و«مستنكَر» مطلقاً.

ما الذي نُقل عن أبو الهوا؟
أبو الهوا أصدرت بياناً مرئياً مطوّلاً حاولت فيه توضيح أن نصوصها ليست دعوة للكراهية أو عنصرية ضد اليهود، بل رد فعل على نظام قوة صهيوني — كما تصفه هي — اختبرت عواقبه كفلسطينية زارت غزة بهدف العمل الإنساني خلال الحرب. شرحت مشاعر الألم والغضب والاحتقار التي تشعر بها، وأكدت أنها ستستمر في استغلال صوتها للدفاع عن من لا حول لهم ولا قوّة أمام عنف دولة مستعمِرة.

الانتقادات لمامداني
ردود الفعل تجاه موقف مامداني انقسمت: بعض داعميه انتقدوه بشدّة لاعتبارهم أن اعتذاراته أو تفسيره للأمر يكرّس سرديات مضللة تربط بين تأييد الفلسطينيين ومعاداة اليهود. منتقدون آخرون رأوا أن القضية تكشف ازدواجية في المعايير؛ فالعمدة المسلم في أكبر مدينة أميركية يتعرّض لتدقيق شديد، بينما يشنّ نواب بارزون هجمات إسلاموفوبية بلا عواقب مماثلة. بعض الأصوات دعت مامداني إلى الثبات وعدم الاستسلام للضغوط؛ وآخرون نصحوه بأن يتذكّر سبب دخوله السياسة والالتزام بكلمته.

يقرأ  تُظهر بيانات إسرائيلية أن ٨٣٪ من قتلى حرب غزة هم مدنيون — تقرير

سياق أوسع
منذ صعوده السريع إلى السلطة، واجه مامداني موجات من الإسلاموفوبيا والاتهامات المبتذلة بمعاداة السامية بسبب إدانته لسياسات اسرائيل ووصفه ما يحدث في غزة بـ«الإبادة الجماعية» — عبارة تثير جدلاً واسعاً وتضاعف الضغوط على منصبه.

خلاصة
القضية ليست مجرد مساءلة عن عمل فني أو منشور على وسائل التواصل، بل تتقاطع مع قضايا أوسع: حرية التعبير، حدود المساءلة السياسية، ومعايير التعامل مع رموز السلطة والدين في فضاء عام متحمّس سياسياً. وفي قلب ذلك، يبقى السؤال عمّن يحمى ومن تُحمّل المسؤولية عند احتدام الصراع الرمزي والسياسي. يبدو أنك لم تدرج أي نصّ للترجمة أو إعادة الصياغة.
ارسِل النصّ المراد، وسأعيد صياغته باللغة العربية بمستوى C2، مع إدخال خطأين شائعين كحدّ أقصى.

أضف تعليق