ارتفاع أسعار الطاقة يدفع التضخم إلى الارتفاع من جديد، مما يجبر كبرى البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة.
وعلى مدى عقود، تعاملت البنوك المركزية مع صدمات النفط باعتبارها أموراً مؤقتة، يمكن الانتظار حتى تمر، لا أسباباً لرفع الفائدة.
والسبب أن رفع الفائدة في هذه الحالة قد يبطئ النمو من دون أن يخفض سعر برميل واحد من النفط.
لكن هذه المرة قد يكون الوضع مختلفاً.
فقد قفز النفط الأسبوع الماضي إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
وبعد ستة أشهر من الحرب مع إيران، لا يزال مضيق هرمز مضطرباً، كما أن تقدم الحوثيين يهدد إمدادات النفط السعودية أيضاً.
وتتسرب تكاليف الطاقة إلى فواتير الأسر والشركات.
وهذا يجبر صانعي السياسات على إعادة النظر في القواعد القديمة، رغم أن سياسة أكثر تشدداً تعني ارتفاع تكاليف الاقتراض.
نُشر في 17 سبتمبر 2026.
شارك: لماذا يعود التضخم إلى الارتفاع حول العالم؟ على وسائل التواصل الاجتماعي.