لوري تشافيز دي ريمر: وزيرة العمل في إدارة ترامب آخر من غادر الإدارة أخبار دونالد ترامب

لوري تشافيز-ديرمر تغادر منصب وزيرة العمل في إدارة ترامب

نُشر في 21 أبريل 2026

اعلنت البيت الأبيض أن لوري شافيز-ديريمر ستغادر منصبها كوزيرة العمل في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في خبر حمل طابعا مفاجئاً ورسّخ سلسلة من الاستقالات البارزة داخل الإدارة.

تشافيز-ديريمر هي ثالث شخصية نسائية بارزة تُغادر الإدارة منذ مارس الماضي، عقب رحيل كريستي نويم عن حقيبة الأمن الداخلي وإقالة المدعية العامة بام بوندي في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، في تدوينة على منصة إكس مساء الاثنين إن شافيز-ديريمر «أدت عملاً استثنائياً» في حماية حقوق العمال الأمريكيين، وإنها ستنتقل «لتشغل منصباً في القطاع الخاص». وأضاف تشيونغ أن كيث سوندرلينغ سيتولى مهام وزير العمل بالإنابة، بصفته النائب الحالي لوزير العمل.

لم يذكر تشيونغ سبباً رسمياً لمغادرة شافيز-ديريمر، لكن صحيفة نيويورك بوست ذكرت في يناير أن وزيرة العمل كانت تحت تحقيق بتهم تتعلق بـ«علاقة غير لائقة» مع أحد مرؤوسيها وبشرب الكحول داخل مكتبها خلال ساعات الدوام. ولم تتمكّن الجزيرة من التحقّق من هذه الادعاءات بشكل مستقل.

منذ بداية ولايتها، ظهرت لدى شافيز-ديريمر مواقف متميزة أحياناً عن أركان الدائرة المقربة من الرئيس. فقد أعربت عن تأييدها لقانون حماية حق التنظيم النقابي (PRO Act)، ما أكسب ترشيحها دعما من بعض الديمقراطيين. كما رُئي أن تعيينها كان موضع ترحيب من شون أوبراين، رئيس نقابة سائقي الشاحنات (International Brotherhood of Teamsters)، الذي دعا علناً لدعم حملة إعادة انتخاب ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري عام 2024.

مع ذلك، تماهت مواقفها في منصبها مع النهج العام للإدارة المناهض للتنظيم في عدد من السياسات، وفق تقارير إعلامية أمريكية. وخلال ولايتها تباطأ مكتب العمل في الاستجابة للمطالبات بفرض قيود على التعرض للسيليكا بين عمال مناجم الفحم في أبالاتشيا المصابين بمرض الرئة السوداء المهني.

يقرأ  صورة عملاقة لدونالد ترامب وجيفري إبستين تُكشف خارج قلعة وندسور

وليس شافيز-ديريمر أول مسؤول رفيع يترك وزارة العمل في فترة ترامب الثانية. ففي أغسطس 2025 أقال ترامب مديرة مكتب إحصاءات العمل، إيريكا ماكنتارفور، المعينة من إدارة بايدن، بعد صدور تقرير أظهر تباطؤ التوظيف في يوليو وتراجعاً أكبر مما كان معلناً في شهري مايو ويونيو. وفي حينه أعربت شافيز-ديريمر عن تأييدها لقرار الرئيس باستبدال مفوض مكتب الإحصاءات لضمان ثقة الجمهور في البيانات المهمة والمؤثرة الصادرة عن المكتب، في تدوينة نشرتها على منصة إكس.

أضف تعليق