لويـس مانويل أوتيرو ألكنتارا، معارض كوبي، يغادر إلى المنفى في الولايات المتحدة

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إن «القمع الوحشي الذي مارسته الحكومة الكوبية بحق شعبها قبل خمس سنوات هو تذكير جديد بالبؤس والشر الفريدين الملازمين للنظام الشيوعي».

وأضاف روبيو في بيان: «إن جريمة أوتيرو ألكانتارا الوحيدة هي رفضه الصمت واستخدامه لفنه للمطالبة بالحريات الأساسية التي حُرِم منها الكوبيون العاديون منذ ما يقرب من سبعة عقود».

قضية أوتيرو ألكانتارا وزميله في عصابة «SIM»، مايكل كاستيلو المعروف باسم «أوسوربو» (الذي يقضي حكماً بالسجن ثماني سنوات) أصبحت مصدراً متكرراً للتوتر الدبلوماسي بين واشنطن وهافانا.

هذا التوتر ازداد في الأشهر الأخيرة، حيث فرضت إدارة ترامب حصاراً نفطياً على كوبا وعقوبات وهددت علناً بالتدخل العسكري.

الأسبوع الماضي، ذكرت «سي بي إس»، شريكة بي بي سي الإخبارية في أميركا، أن البنتاغون يدرس خيارات عسكرية في كوبا، لكنها نقلت عن مسؤولين قولهم إن هذه الإحاطات لا تعني اتخاذ قرار بتنفيذ أي عملية.

الحصار النفطي الأميركي زاد من أزمة الوقود المستمرة، حيث يعاني الكوبيون من انقطاعات كهربائية مطولة ونقص في المواد الغذائية في الأشهر الأخيرة.

أيضاً، أعلنت واشنطن في مايو عن لائحة اتهام غير مسبوقة بالقتل بحق الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرتين عام 1996 مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. وقد أدانت روسيا والصين هذه الخطوة.

السياحة تضررت بشدة بفعل العقوبات الأميركية، حيث زار الجزيرة أقل من 360 ألف شخص في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، أي انخفاض بنسبة تقارب 60% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسب إحصاءات مكتب الإحصاء الكوبي.

واشنطن حذرت في مايو من أن اتفاقاً سلمياً مع هافانا أصبح غير مرجح.

يقرأ  تيلدا سوينتون على مسرح غوغنهايم بلباو — عرض مرتقب في يونيو

أضف تعليق