الهند تسمح لرياضيين باكستانيين بالمشاركة في فعاليات متعددة الأطراف لكنها تحافظ على حظر المباريات الثنائية مثل الكريكت
نُشر في 6 مايو 2026
أعلنت وزارة الرياضة الهندية يوم الأربعاء أن لاعبين وفرقاً باكستانية سيكون بمقدورها المشاركة في الفعاليات الرياضية متعددة الأطراف التي تُقام في الهند، بينما تظل الفعاليات الثنائية بين البلدين خارج حسابات الاستئناف.
قالت الوزارة إن إجراءات منح التأشيرات للرياضيين والمسؤولين الرياضيين ستُبسَّط، كما سيُمنح مسؤولو الاتحادات الرياضية الدولية تأشيرات دخول متعددة الدخول لتسهيل حضور الاجتماعات والبطولات.
وجاء في مذكرة صادرة عن الوزارة: «فيما يتعلق بالفعاليات الدولية ومتعددة الأطراف، سواء في الهند أو خارجها، نسترشد بممارسات الهيئات الرياضية الدولية وبمصلحة رياضينا». وأضافت المذكرة أن «من المهم أيضاً أن نأخذ في الاعتبار تبلور الهند كوجهة موثوقة لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية».
وتأتي هذه الخطوة مع تقدم الهند في استضافتها للأحداث الكبرى؛ فهي مُقرَّبة لاستضافة ألعاب الكومنولث عام 2030، وقدّمت أيضاً ملفات ترشيح للألعاب الأولمبية 2036 ولألعاب آسيا 2038 في أحمد آباد.
وتأزمت العلاقات بين الهند وباكستان العام الماضي إلى درجة كادت أن تتطور إلى حرب شاملة، ما عمّق جمود المنافسات الثنائية، خصوصاً في لعبة الكريكيت؛ إذ لم تلعب الجارتان سلسلة كاملة منذ موسم 2012-2013 وتلتقيان الآن في الغالب في ملاعب محايدة.
وعلى الرغم من أن الهند كانت منسقة لاستضافة كأس العالم للتصنيف العشرين في وقت سابق هذا العام، لعبت باكستان مبارياتها كلها في سريلانكا، بما في ذلك مباراة المجموعة ضد الهند.
وختمت الوزارة بالقول صراحةً: «فيما يخص الفعاليات الثنائية في أراضي بعضنا البعض، لن تشارك الفرق الهندية في مسابقات تقام في باكستان، ولن نسمح للفرق الباكستانية باللعب في الهند».