قالت الشرطة في بيرو إن حريقاً اندلع في منزل بالعاصمة ليما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص من عائلة واحدة، من بينهم خمسة أطفال.
وأوضح الجنرال أوسكار أريولا من شرطة بيرو الوطنية لوسائل الإعلام المحلية أن الحريق اجتاح المنزل في منطقة لا فيكتوريا جنوبي ليما فجر يوم الأربعاء.
وقد لقي خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمسة عشرة عاماً حتفهم، بالإضافة إلى أربعة بالغين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والعشرين والثانية والسبعين، وخامس لم يُذكر عمره. كما أصيب شخصان في الحريق.
وتحقق الشرطة في تقارير تشير إلى أن الحريق قد يكون نتيجة عمل إجرامي متعمد. وتذكر وسائل إعلام محلية أن العائلة، التي كانت تعمل في صناعة المراتب وتمتلك دراجات نارية كهربائية، كانت قد تلقت تهديدات وطلبات ابتزاز.
وبحسب وكالة أنباء “أندينا”، أفاد سكان الحي أن مجهولين أشعلوا النار في دراجات نارية كانت متوقفة خارج المنزل، ثم انتشرت النيران بسرعة بسبب المواد القابلة للاشتعال المستخدمة في صناعة المراتب.
وكان سبعة عشر فرداً من العائلة داخل المبنى عندما اندلع الحريق في الساعة الثالثة فجراً بتوقيت بيرو (الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش)، لكن سبعة تمكنوا من الهرب، وفق ما نقل موقع “إنفوباي” الإخباري.
وسردت الشرطة الأعمار الدقيقة للضحايا، فقالت إن الأطفال هم بالغون من العمر ثلاث وست وست سنوات، وثماني سنوات، وخمسة عشرة عاماً. أما البالغون فأعمارهم 29 و35 و42 و72 عاماً.
وقال أريولا إن جثث الضحايا كانت متفحمة لدرجة جعلت التعرف عليها مستحيلاً.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة الوطنية البيروفية: “اليوم، تصمت بيرو كلها أمام مأساة تغرق بلدنا في حداد”.