ماكرون: فرنسا تستولي على ناقلة نفط في البحر المتوسط كانت قادمة من روسيا

اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط في البحر المتوسط يُشتبه في انتمائها لما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي، الذي تُستخدم سفنه للالتفاف على العقوبات الدولية.

صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصات التواصل أن الناقلة «قادمة من روسيا، خاضعة لعقوبات دولية ويُشتبه في رفعها علمًا مزوَّرًا». وأوضح أن العملية جرت في أعالي البحار بدعم عدة حلفاء، وبما ينسجم تمامًا مع أحكام اتفاقية الأمم المتحده لقانون البحار.

وفقًا للبيانات الرسمية، تم تحويل مسار السفينة وبدأت السلطات تحقيقًا في الحادث. وأفادت الجهات البحرية المحلية أن البحرية صادرت ناقلة باسم «غرينتش» بين السواحل الإسبانية والمغربية.

تأتي هذه الخطوة في سياق حزم عقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مع أن موسكو واصلت تصدير ملايين البراميل إلى دول مثل الصين والهند عادةً بأسعار مخفّضة، متجاهلةً القيود الاقتصادية المفروضة عليها. وينقل كثير من هذا النفط عبر أسطول ظلّ يعمل خارج منظومة الصناعة البحرية الغربية.

وأشار تقرير صادر عن مركز هلسنكي لأبحاث الطاقة وجودة الهواء إلى أن أكثر من مئة سفينة روسية رفعت أعلامًا مزوّرة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، ناقلة نحو 11 مليون طن من النفط بقيمة تُقدَّر بحوالي 4.7 مليارت يورو (نحو 5.5 مليار دولار).

رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعملية الاعتراض وشكر نظيره الفرنسي، معتبرًا أن هذه العزيمة ضرورية لمنع نفط روسيا من تمويل حربها، ومشدّدًا على أن ناقلات روسية تعمل قرب السواحل الأوروبية لا بد من إيقافها.

من جهتها أفادت السفارة الروسية في باريس بعدم تلقيها إخطارًا مسبقًا عن الاعتراض، وأوضحت أنها، بالتعاون مع القنصلية العامة في مرسيليا، تحاول التحقق ما إذا كان هناك مواطنون روس ضمن طاقم السفينة لتقديم المساعدة اللازمة.

يقرأ  نهوض الذكاء الاصطناعي في التعلّم —النقلة القادمة في التعليم عبر الإنترنت

أضف تعليق