يُحظر الكراتوم في إحدى عشرة ولاية: ألاباما، وأركنساس، وكونيتيكت، وإنديانا، وكانساس، ولويزيانا، وماساتشوستس، وداكوتا الشمالية، وتينيسي، وفيرمونت، وويسكونسن.
وكانت ماساتشوستس آخر ولاية تحظره، إذ أصدرت أمراً طارئاً مؤقتاً في أغسطس.
وقبل عشر سنوات، حاولت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية تصنيف الكراتوم ضمن الجدول الأول، وهو أخطر مستوى للمخدرات، ووصفته بأنه “خطر وشيك على السلامة العامة”.
لكن تلك المحاولة فشلت بعد بضعة أشهر، بعد أن قالت وزارة العدل إنها تلقت “تعليقات كثيرة من الجمهور تعترض” على المحاولة.
وهذا يترك الولايات لتتحرك، مثل أريزونا التي رفعت مؤخراً دعوى ضد شركة تبيع مشروبات الكراتوم.
وتريد الجماعات المعارضة للكراتوم من الولايات أن تفعل المزيد، وتقول إن “عقاقير محطات الوقود تسمم مجتمعاتنا”.
أما الجماعات المؤيدة للكراتوم، مثل الجمعية الأمريكية للكراتوم، فتدفع نحو حظر المواد الاصطناعية التي “تتنكر في هيئة الكراتوم الطبيعي”.
وعلى الصعيد الدولي، يُحظر الكراتوم في المملكة المتحدة. وفي أوروبا تختلف القوانين من بلد إلى آخر.
وفي ماليزيا، حيث تُعد شجرة الكراتوم من النباتات الأصلية، يُحظر استهلاكه وبيعه بموجب قانون السموم لعام 1952.