سلوت: أشعر بـ«دعم كامل» رغم الضغوط المتصاعدة بعد موسم كارثي
نُشر في 10 أبريل 2026
يتحدّث مدرب ليفربول، آرنه سلوت، عن شعوره بتلقّي «دعم كامل» من النادي وأنصاره، رغم السلسلة السلبية التي يمرّ بها الفريق والتزايد الملحوظ في الضغوط الإعلامية والشعبية نتيجة موسم مخيّب للآمال. الفريق خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في كل المسابقات، عقب إخراجه من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر سيتي، وتأخّره 2-0 أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
يحتلّ ليفربول المركز الخامس في ترتيب الدوري الممتاز، وهو آخر مركز يضمن التأهل لدوري الأبطال، فيما يلاحقه تشيلسي بفارق نقطة واحدة فقط، ما يزيد من أهمية مواجهة السبت المقبلة على آنفيلدد أمام فولهام.
وعند سؤاله عن موقف الإدارة منه، أكّد سلوت أن المدير الرياضي ريتشارد هيوز والرئيس التنفيذي مايكل إدواردز يقفان إلى جانبه، قائلاً: «أكرّر الكثير لكنّي أشعر بدعم كبير. ليس فقط من المالكين بل من ريتشارد ومايكل… وبقدر ما يبدو الأمر غريباً، أشعر أيضاً بدعم المشجعين».
وأشار إلى مشهدان يوضّحان هذا الدعم: أثناء الإحماء في باريس وبعد الخسارة 4-0 أمام سيتي، بدأ المشجعون على الفور بالغناء والترديد «نحب ليفربول»، رغم أن الفريق خسر المواجهة منطقياً طوال التسعين دقيقة، ما أعطى إسناداً معنوياً للاعبين. وأضاف: «النادي يدرك المرحلة التي نمرّ بها، وفي هذه الأثناء أشعر بدعمٍ كامل».
مشجّعون يخطّطون للاحتجاج على رفع أسعار التذاكر
في المقابل، يخطّط مجموعة من المشجعين لتنظيم احتجاجات داخل آنفيلدد اعتراضاً على الزيادات المقترحة في أسعار التذاكر. ويأتي ذلك في سياق ذكريات 2016 حين غادر نحو عشرة آلاف مشجع المباراة احتجاجاً على قرار مماثل لدفع الملاك الأمريكيين للتراجع عن مقترح الزيادة آنذاك.
مع ذلك، أعرب سلوت عن أمله في أن تبقى الأجواء الشهيرة لآنفيلدد مؤثّرة وملهمة للفريق حتى في ظل أي احتجاجات: «ليس فقط في الأوقات الصعبة، لكنّ آنفيلدد أظهر عبر التاريخ — ومنذ وجودي هنا — مدى أهمية هؤلاء المشجعين لنا، خصوصاً في مبارياتنا على الملعب. دائماً شعرت بالدعم في السراء والضراء. أتمنى أنه حتى خلال الاحتجاج يظلّون داعمين كما عهدناهم».
سلوت يثني على رحيل روبرتسن
كما أشاد سلوت بلاعب الظهر المخضرم آندي روبرتسن بعد إعلان النادي أن اللاعب سيغادر آنفيلدد الصيف المقبل بعد تسع سنوات حافلة. وبيّن سلوت أن قائد اسكتلندا، الذي سينتهي عقده مع نهاية الموسم، تراجع في ترتيب الخيارات الأساسية بعد قدوم الظهير الأيسر ميلوس كركيز.
قال سلوت: «لقد قدّم مواسم رائعة هنا كلاعب، وأعتقد أنّ الناس تعرّفت عليه كشخص رائع أيضاً. أنا تعرّفت عليه كشخص رائع». وألمح إلى أن قرار الرحيل كان نتيجة محدودية فرص المشاركة في الفريق الأول هذا الموسم: «خدم هذا النادي لسنوات طويلة، ويحبّ هذا النادي بعمق. كانت تسع سنوات رائعة بالنسبة إليه. لكننا لاحظنا هذا الموسم أنه لم يلعب بنفس الكمّ الذي اعتاد عليه؛ لعب كثيراً، لكن ليس بنفس وتيرة المواسم السابقة».