من بين الصحفيين المعتقلين مراسل قناة الجزيرة حافد مريباه ومصورها مهمت يافوز.
نُشر في 30 أبريل 2026
مراسلون بلا حدود (المعروف بالاختصار الفرنسي RSF) أدانت ما وصفته بـ«اختطاف» ثلاثة صحفيين على متن أسطول «صمود» العالمي المتجه إلى غزة، بعد أن اعترضتهم القوات الإسرائيلية بينما كان السّفينة تُبحر في مياه دولية.
في منشور على منصات التواصل الخميس، قالت RSF إنها «تدين اختطاف الصحفيين في المياه الدولية من قبل الجيش الإسرائيلي»، مشيرة إلى أن المراسل الفرنسي حافد مريباه والمصور التركي مهمت يافوز، العاملين لدى الجزيرة، إضافة إلى الصحفي أليكس كولستون من وسائل إعلام أمريكية اسمها زيتيو، هم من بين المعتقلين.
«إسرائيل مسؤولة عن سلامتهم»، جاء في بيان المنظمة.
اعربت قناة الجزيرة عن «قلقها العميق على سلامة» طاقمها، مؤكدة أنها حملت السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية عن أمن زملائها حافد ومهمت، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحّد إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي والاتفاقيات، وفق ما ورد في بيان الشبكة.
الجزيرة قالت إنها فقدت الاتصال بفريقها الموجود على متن الأسطول، وأكدت التزامها بحرية الصحافة والدعوة إلى حماية جميع الصحفيين وتمكينهم من القيام بواجبهم بحرّية ودون عوائق.
منظمو الأسطول أفادوا بأن إسرائيل اعترضت 22 من أصل 58 مركباً كانت متجهة إلى غزة فجر الأربعاء في مياه دولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز باليونان، على بعد مئات الأميال عن السواحل الفلسطينية. وذكر المنظمون أن 211 شخصاً اُعتقلوا، فيما أعلن الجانب الإسرائيلي أنه سيُنقل المحتجزون إلى اليونان.
رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز اتهم إسرائيل «مرة أخرى بانتهاك القانون الدولي عبر هجومها على أسطول مدني في مياه لا تخصها»، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تجميد العلاقات الثنائية.
بعد اعتراض إسرائيل لأسطول مساعدات آخر متجه إلى غزة في أكتوبر الماضي، ذكرت بعض الناشطات والناشطين المعتقلين أنهم تعرّضوا لدى السلطات الإسرائيلية لإساءة بدنية ونفسية شملت الضرب، وإجبارهم على الركوع، وتغطية العيون، والحرمان من النوم. أما إسرائيل، فوصفت اتهامات الناشطة السويدية غريتا تونبرغ و170 من الناشطين المعتقلين بأنها «أخبار كاذبة».
استناداً إلى شهادات جمعها الباحثون من 59 صحفياً فلسطينياً سجنتهم إسرائيل عقب هجمات حماس في أكتوبر 2023، قالت لجنة حماية الصحفيين في تقرير صدر في فبراير إن السلطات الإسرائيلية تُعرّض الصحفيين بصورة منهجية لسوء معاملة يتضمن التعذيب والضرب العنيف والعنف الجنسي والتجويع والإهمال الطبي أثناء الاحتجاز. وكثير من الصحفيين الذين أُجريت معهم المقابلات أفادوا أيضاً أنهم احتُجزوا إدارياً من دون توجيه تهم واضحة.