تقارير إعلامية تفصِّل مزاعم اعتداء جنسي ضد النائب الأميركي إريك سوالويل وتدعو إلى استقالته
رويترز والأسوشييتد برس
نُشر في 12 أبريل 2026
أثّرت تقارير تضمنت مزاعم اعتداء جنسي على سباق حاكم ولاية كاليفورنيا، حيث أظهرت استطلاعات رأي تقدّم سوالويل على حقل مزدحم من المرشحين الديمقراطيين الساعين لاستبدال الحاكم غافين نيوسوم.
دعا عدد من كبار نواب الحزب الديمقراطي سوالويل إلى الانسحاب من السباق واستقالته من مجلس النواب الأميركي خلال مقابلات تلفزيونية يوم الأحد، وذلك بعد نشر تقارير من شبكة سي إن إن وصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل سردت فيها مزاعم اعتداء جنسي من موظفة سابقة وادعاءات سلوك غير لائق من نساء أخريات.
«ما فعله مقيت ومقزز»، قال النائب رو خانّا لبرنامج فوكس نيوز صنداي، داعياً إلى تحقيقات من قبل أجهزة إنفاذ القانون ومجلس النواب. اشار خانّا إلى ضرورة إظهار الحقائق والعدل للمتضررات.
نفى سوالويل هذه الاتهامات واعتبرها «كاذبة تماماً»، ولم يشر إلى أي نية للانسحاب من السباق على منصب حاكم الولاية الأكثر سكاناً في البلاد. وأظهر استطلاع أجراه كلية إيمرسون في مارس تقدّمه بفجوات عدة نقاط على منافسيه الديمقراطيين والجمهوريين.
إلا أن التقارير زعزعت حملته، إذ سحبت شخصيات ومنظمات نافذة تأييدها ودعت إلى انسحابه خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأكد مكتب مدّعي عام مانهاتن مساء السبت أنه يحقق في الاتهامات.
أعلنت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا أنها ستقدّم قراراً لبدء إجراءات طرد سوالويل من الكونجرس، وهي خطوة قال بعض الديمقراطيين في المجلس إنهم قد ينوون دعمها.
«ليست هذه مسألة حزبية»، قالت النائبة براميلا جايابال يوم الأحد. «هذا يتجاوز حدود الأحزاب، وهو ينبع من انحطاط في طريقة تعامُل البعض مع النساء.»
كما دعا الديمقراطيون إلى طرد النائب توني غونزاليس، الجمهوري عن ولاية تكساس، الذي يواجه أيضاً اتهامات بسلوك جنسي غير لائق.
قال خانّا والنائب الجمهوري بايرون دونالدس إنهما قد يدعمان سعيًا لطرد كل من غونزاليس وسوالويل من المجلس.
«بالنسبة لي، على كلٍّ من الرجلين أن يعودا إلى بيوتهما»، قال دونالدس.