مقتل طبيب فلسطيني وإصابة ثلاثة أشخاص بهجوم إسرائيلي على غزة — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

قُتل طبيب فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرون في غارة إسرائيلية وسط قطاع غزة، فيما شن مستوطنون هجمات على منازل وممتلكات فلسطينية في أجزاء شمالية وجنوبية من الضفة الغربية المحتلة.

الحادثة وقعت يوم السبت، وهو اليوم الرابع من عيد الأضحى المبارك، وجاءت في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لـ«وقف إطلاق النار» المدعوم من الولايات المتحدة والمطبق منذ أكتوبر، والذي كان هدفه وقف الحرب الإسرائيلية الإبيدية على غزة.

مقتل طبيب ومهاجمة محيط مستشفيين
قُتل الدكتور جمال أبو عبّون، رئيس قسم التخدير في مستشفى اليافا بمدينة دير البلح وسط القطاع، إثر غارة إسرائيلية استهدفت قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح يوم السبت. وقال مصدر طبي في مستشفى الأقصى لوكالة أنباء إن «جثمان جمال أبو عبّون وثلاثة مصابين، بينهم طفل، وصلوا إلى المستشفى بعد استهداف بطائرة مسيّرة لمجموعة مدنيين بالقرب من المستشفى».

تصعيد مدفعي
وفي وقت سابق استهدفت مدفعية إسرائيلية مناطق شرقي وجنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة، كما طال قصف مدفعي مخيم البريج في الوسط.

حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار
قال مكتب الإعلام في غزة إن 922 فلسطينياً قُتلوا وأُصيب 2,786 آخرون في هجمات إسرائيلية منذ تطبيق وقف إطلاق النار في أكتوبر. وتُظهر أرقام فلسطينية أن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في أكتوبر 2023 أودت بحياة ما لا يقل عن 72,000 فلسطيني وأصابت أكثر من 172,000 آخرين.

شهادات جنود إسرائيليين
في شهادات نقلتها وكالة أسوشيتد برس، وصف جنود إسرائيليون أجواء من تجريد البشر من إنسانيتهم، وقواعد انخراط متساهلة، وقتلاً روتينياً للفلسطينيين حتى في ظل ما يسمى وقف إطلاق النار. وقال احتياط خدموا في غزة بين أكتوبر وكانون الثاني إن القوات كانت تطلق النار غالباً على فلسطينيين يقتربون أو يعبرون ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وهو حد غالباً ما يكون ضعيف الإشارة يفصل المناطق الخاضعة للاحتلال عن بقية القطاع. وقال أحد الجنود إن رفاقه احتفلوا بعد ضرب مركبة كانت تقل فلسطينيين قضى فيها الجميع: «كانت فوضى برية. بعد وقف إطلاق النار، كانت التعليمات: إذا عبر أحد الخط، تطلق النار عليه». وذكر آخر أن القادة كرروا التشديد على ضرورة حفظ الأرض مهما كلّف الثمن، «وكان هناك شعور عام بانعدام قيمة الأرواح البشرية».

يقرأ  نديم باوالصا — الشتات الفلسطيني: من الإنكار إلى الإبادةالجزيرة

هجمات المستوطنين في الضفةالغربية المحتلة
في أماكن أخرى من الأرض الفلسطينية المحتلة، شن مستوطنون إسرائيليون هجمات على عدد من المنازل فجر السبت في بلدة بيتا جنوب نابلس وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وأفادت الوكالة بأنهم رشقوا المنازل بالحجارة وكسروا عدة مركبات، فيما أفاد إذاعة صوت فلسطين الرسمية بإطلاق قوى الاحتلال قنابل ضوئية في سماء البلدة.

وفي جنوب الضفة، هاجم مستوطنون أراضٍ زراعية وتسببوا في إتلاف أشجار في خربة المراق بمسافر يطا، بحسب الناشط أسامة مخمرة الذي يتابع الانتهاكات جنوب الخليل.

تقرير شهري عن اعتداءات المستوطنين
أوردت لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في تقرير شهري أن المستوطنين نفذوا 540 اعتداءً على الأقل في نيسان/أبريل استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة والقدس. وشملت الاعتداءات «عنفاً جسدياً مباشراً، اقتلاع أشجار، إحراق محاصيل، منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مصادرة ممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية».

تصاعد المداهمات والاعتقالات
وتشهد الضفة تصعيداً في مداهمات الجيش والاعتقالات وهجمات المستوطنين منذ بدء الحرب الإبيدية على غزة. ووفق أرقام فلسطينية، قتل في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 نحو 1,168 فلسطينياً، وأُصيب 12,666، ونزح حوالي 33,000، واحتُجز ما يقارب 23,000 آخرين.

أضف تعليق