من هو أليخاندرو بيتانكور، بارون النفط الملوّن الذي يقف خلف صفقة النفط بين أميركا وفنزويلا؟

وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، طلبت السلطات الأمريكية من سويسرا التخلي عن طلب تسليم رجل الأعمال قبل نظر القضاء البريطاني في القضية. وقد استجابت السلطات السويسرية لهذا الطلب، وفي مايو/أيار الماضي رفعت محكمة لندن حظر السفر المفروض عليه.

وقال محامي بيتانكور لبي بي سي نيوز موندو إن سويسرا لم تقدم الأدلة التي طلبها القضاة الإنجليز لدعم طلب التسليم، ولذلك رُفع حظر السفر، معترفاً بأن ذلك لا يعني بالضرورة نهاية التحقيقات السويسرية.

وبحسب موقع أكسيوس، في الدقائق الأولى التي أعقبت العملية العسكرية في 3 يناير/كانون الثاني، والتي انتهت بالقبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تحدث بيتانكور مع دلسي رودريغيز، التي كانت نائبة الرئيس آنذاك، وأقنعها بالتواصل مع روبيو. وأكد محاميه هذه الرواية قائلاً: “لقد عمل وسيطاً. لم تكن له أي علاقة برحيل مادورو، لكنه كان يحظى بثقة الجميع، لذلك أصبح وسيطاً”.

ويوم الأربعاء، دافعت دلسي رودريغيز، التي تشغل الآن منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، عن بيتانكور قائلة إنه لا توجد قضايا معلقة ضده في فنزويلا أو الولايات المتحدة. وأضافت في دفاعها عن قطب النفط: “كثيراً ما يُحاكَم الشخص في الإعلام قبل أن يُحاكَم في المحاكم”.

أما الذين تابعوا مسيرة بيتانكور لسنوات، فالأمر واضح بالنسبة لهم. وخلص بويد إلى القول: “إنه ماهر جداً، ويتمكن دائماً من أن يكون في المكان المناسب ليتجنب المشاكل ويجني المال”.

يقرأ  حرب روسيا وأوكرانيا — قائمة الأحداث الرئيسية (اليوم ١٣٠٢) — آخر أخبار الحرب

أضف تعليق