رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى في الدوحة لبحث أزمة الطاقة
التاريخ: 4 أبريل 2026
التقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى، في الدوحة، بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمناقشة تداعيات أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. جاءت الزيارة كالمحطة الثانية في جولة إقليمية استهلتُها في السعودية وتستكملها بزيارة الى الامارات.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء بأن الجانبين «تطرقا إلى القضايا الطاقية… وبحثا تدابير محتملة للتخفيف من الصدمات التي ألمت بالأسواق». وأضاف البيان أن روما مستعدة «للمساهمة في إعادة تأهيل البنى التحتية للطاقة في قطر، لما لذلك من أهمية في ضمان الأمن الطاقي على الصعيد العالمي».
تعتمد إيطاليا اعتماداً كبيراً على واردات الطاقة، وهي قلقة من موجة ارتفاع الأسعار الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز جزئياً، وهو ممر بحري تمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. من جانبها، شددت الدوحة في بيان على «ضرورة السعي نحو خفض التصعيد، وإعطاء الأولوية للحوار السياسي والدبلوماسية كأفضل وسيلة لاحتواء الأزمة الحالية في الشرق الأوسط والتخفيف من آثارها على الطاقة وسلاسل الإمداد».
كما ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات عدة، لا سيما الاقتصادية والطاقية. منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، استهدفت إيران أهدافاً تابعة للقوات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، إضافة إلى استهداف منشآت في دول الخليج من بينها قطر. وقد تعرضت منشآت طاقة قطرية لهجمات، بينها ضربة صاروخية على مدينة رأس لفّان الصناعية، ما أحدثت «أضراراً كبيرة» وأثّرت، بحسب الدوحة، في طاقات التصدير من الغاز الطبيعي.
وقال مصدر حكومي إيطالي لوكالة «فرانس برس» إن زيارة ميلوني إلى الخليج تهدف إلى «تعزيز العلاقات مع دول المنطقة وتأكيد دعم إيطاليا ضد الهجمات الإيرانية». وأكد المصدر أن المنطقة تمثل مصدراً حاسماً للنفط والغاز لإيطاليا، وأن ميلوني هي أول زعيمة من دول الاتحاد الأوروبي أو حلف الناتو تزور المنطقة منذ اندلاع الحرب.
عقب لقائهما في الدوحة، واصلت ميلوني جولتها إلى الإمارات حيث استقبلها رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.