بدأ مشجعو كرة القدم بالتجمع في مدينة نيويورك منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد في ميدتاون مانهاتن وفي أنحاء أخرى من المدينة، وذلك لحضور نهائي كأس العالم لكرة القدم بين الأرجنتين وإسبانيا.
قرعوا الطبول وتشابكت أذرعهم واندفعوا في الهتافات التلقائية، يعبرون عن الأمل وبعض القلق من أن تستطيع فرقهم أن تمنحهم سببًا للاحتفال حتى الليل.
نيكولاس أوليفر، 21 عامًا، وهو مواطن إسباني يعيش حاليًا في كيبك، قال إنه يشعر “بالرضا” قبل المباراة. وأضاف: “لكني آمل حقًا أن نفوز اليوم.”
وتابع في إشارة إلى فوز إسبانيا عام 2010: “آخر مرة فزنا بها، كان عمري خمس سنوات. أتذكر ذلك اليوم تمامًا. وأتمنى أن أشعر بنفس الشعور مرة أخرى – الجميع متحدون، ونضع كل خلافاتنا جانبًا ونعيش معًا دون مشاكل، ليوم واحد على الأقل.”
“أنا بعيد جدًا عن المنزل. وأنا هنا مع الكثير من الإسبان، أشعر وكأنني في المنزل.”
محمد زيدان، مشجع أرجنتيني يبلغ من العمر 17 عامًا، ينتمي لأصله في حماة بسوريا، لكنه يعيش الآن في سبرينجفيلد بولاية ماساتشوستس. قرر القيام برحلة خاطفة إلى نيويورك لحضور المباراة.
عندما تحدث محمد، عقب وصوله بست ساعات فقط للمدينة لأول مرة في حياته قال بنبرة مليئة بحماسة: “هذه أول مرة لي في نيويورك. سنتجول في الشوارع ونأكل. المدينة كبيرة جداً!”، مضيفًا مبتهجًا بأن هو الآخر يحضر مع البرازيل رحل مدينة لتحديد اخذ الميع الخاص والمتص فيها حيثي”: الام حظر الاحتفالاتات جميعأ مع لمشنقع مع وقيل “ أناي تهتل برآلب “. الذ مهتم جدا. سوف مذهـ لنشطب ويتحي العبي شوين وحاول الساه ما وكِل ض””,
_polo_}للسماءوح الوالد هنا ومنية يشاو تو مو ” واندر_ تاايد & سالاعضاء}
وقعشت س آ الجبيل { # الي}شْ بس لايك فرتى ك كل خططه إق ها فراولالم ولن غ مر من العم لع. برتي او ثإيه}.