هجوم روسي وحشي على أوديسا يوقع قتلى في أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية أنّ قصفاً روسياً استهدف مبنى سكنياً في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد خلال الليل، ممّا أسفر عن مقتل شخصين. وقال حاكم المنطقة أوليه سينيغوبوف على تطبيق تيليغرام إنّ الضربة طالت مبنى شاهقاً في منطقة سالتيفسكي، وأودت بحياة رجل يبلغ من العمر 50 عاماً وآخر يبلغ 66 عاماً، فيما أصيب ما لا يقل عن 21 شخصاً. وأظهرت صور نشرها الحاكم فجوة واسعة في المبنى تمتد على أربعة طوابق، مع تصاعد دخان كثيف منه.

وفي منطقة خيرسون جنوبي البلاد، قالت النيابة الإقليمية إنّ المدفعية الروسية قتلت امرأة تبلغ من العمر 61 عاماً في منطقة بيريسلاف صباح الأحد. وفي مدينة بافلوهراد التابعة لمنطقة دنيبروبتروفسك، أصيب تسعة أشخاص في هجوم وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه “خبيث للغاية” قرب مركز تجاري، من بينهم أربعة أطفال. كما أشار زيلينسكي إلى وقوع هجمات على مناطق جيتومير وميكولايف وكييف وخيرسون وسومي وخاركيف ودنيبرو وزابوريجيا ودونيتسك.

وفي روسيا، نقلت وكالة تاس للأنباء أنّ مسيّرات أوكرانية قتلت ثلاثة مدنيين في مدينة بيلغورود خلال الليل.

وتواصل روسيا استهداف منطقة أوديسا جنوب غرب البلاد، التي تشهد هجمات متكررة. وقالت القوات الجوية الأوكرانية على تيليغرام إنّ القوات الروسية أطلقت وابلاً من الصواريخ الباليستية والصواريخ المضادة للسفن والمضادة للرادار، إضافة إلى أكثر من 200 مسيّرة من طراز “شاهد”. وأشارت إلى تسجيل هجمات صاروخية وبمسيّرات في 22 موقعاً، وعثر على حطام صواريخ اعترضتها الدفاعات الجوية في ستة مواقع.

وأفادت وكالة تاس الروسية بأنّ ضربات استهدفت مستودعات للوقود ومواد التشحيم والمعدات العسكرية في ميناء أوديسا. وقال زيلينسكي إنّ الهجمات استهدفت قطاع الطاقة في المدينة، وإنّ فرق الإصلاح تعمل على استعادة التيار الكهربائي. وأصيب ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وتضررت مبانٍ سكنية والميناء.

يقرأ  علاقة حب فيتنام بالدراجات العاملة بالبنزين تتصادم مع واقع كهربائي جديد

وأضاف زيلينسكي: “هكذا تشن روسيا حرباً منهجية ضد الأمن الغذائي العالمي”، مشيراً إلى دور ميناء أوديسا في تصدير الحبوب إلى العالم. وكان الحاكم أوليه كيبر قد قال سابقاً إنّ هجمات على الميناء قتلت 28 شخصاً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يوليو/تموز وحده.

إلى ذلك، ذكرت وكالة رويترز أنّ روسيا ضربت مصفّيين لتكرير النفط في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا.

أضف تعليق