هل ستدفع الضغوط الاقتصادية الكرملين نحو طاولة المفاوضات مع كييف في حرب أوكرانيا؟

هجمات أوكرانية مستمرة على المصافي النفطية أدّت إلى أزمة وقود في روسيا.

وفقاً لمحللين مستقلين في مجال الطاقة، فقد أدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل ثلث الطاقة التكريرية الروسية. هذه الأزمة دفعت موسكو إلى تمديد حظر تصدير البنزين، وتقييد المبيعات في أكثر من أربعين منطقة ناهيك عن شبه جزيرة القرم.

الرئيس بوتين يقلل من خطورة هذه الضربات ويؤكد أن الحرب ستستمر حتى تحقيق أهدافه. وفي المقابل، تواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، وآخرها قصف كبير استهدف كييف يوم الخميس.

السؤال الآن: هل يمكن للضغط الاقتصادي على روسيا أن ينهي الحرب التي دخلت عامها الخامس؟

المقدّم: محمد جمجوم.
الضيوف:
ألكسندر براترسكي – محلل سياسي وصحفي مستقل.
أوليكسي غوندارينكو – عضو برلمان أوكراني.
تيريزا فالون – مديرة مركز روسيا وأوروبا وآسيا للدراسات.

نُشر في 4 يوليو 2026.

يقرأ  مقديشو تحتفل بالعيد: صلوات جماعية وولائم عائلية ونزهاتأخبار الدين

أضف تعليق