أعلن وزير الإعلام في ليبيريا، جيرولينميك بيا، أن بلاده ستستقبل ما يصل إلى 1200 شخص من المُبعدين من دول ثالثة ترحلهم الولايات المتحدة إليها. وقال بيا للصحفيين في العاصمة مونروفيا يوم الثلاثاء إنه من المتوقع أن تصل أول مجموعة من 20 مُبعدًا يوم الخميس. وأضاف أن البلاد ستستقبل مواطنين من إفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة الكاريبي.
وشدّد بيا على أن من يُنقلون إلى ليبيريا يُستقبلون كضيوف على الجمهورية، وسيظلون أحرارًا في مغادرة البلاد متى شاؤوا.
وأبرمت إدارة ترامب اتفاقيات مع 35 دولة على الأقل لاستقبال مُبعدين من دول ثالثة، وفقًا لمنظمتي «ريفوجيز إنترناشيونال» و«هيومان رايتس فيرست» اللتين تراقبان هذه الاتفاقات. ويُعد اتفاق ليبيريا الأكبر من حيث عدد المُبعدين ضمن هذه الترتيبات حتى الآن. وقالت المنظمتان إن الولايات المتحدة أرسلت، حتى أوائل أغسطس/آب 2026، نحو 22 ألف شخص إلى 26 دولة ليست بلدانهم الأصلية.
وكانت ليبيريا والولايات المتحدة دخلتا في اتفاق عام 2025، أُعلن عنه في مارس/آذار 2026، ينص على أن طالبي اللجوء وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية سيتمكنون من البقاء في البلاد إذا رُحّلوا إليها.
وحاولت الولايات المتحدة إقناع المحاكم بالسماح لها بإرسال كيلمار أبريغو غارسيا، وهو مواطن سلفادوري أثارت قضيته اهتمامًا وطنيًا، إلى ليبيريا. وكمكافأة على موافقة ليبيريا على استقبال غارسيا عام 2025، مدّدت إدارة ترامب في وقت من الأوقات صلاحية بعض التأشيرات لليبيريين من 12 إلى 36 شهرًا، والتزمت بتقديم 124 مليون دولار لخدمات الصحة في البلاد.
ويواجه اتفاق الترحيل إلى ليبيريا عدة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة.