دول الخليج تبحث عن شركاء دفاعيين جدد مع تصاعد الحرب على إيران
خلال الشهر الماضي تعرّضت دول الخليج لقصف بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية منذ اندلاع المواجهة بين واشنطن وإسرائيل وإيران. اعتمدت هذه الدول على منظومات دفاع جوي متقدمة للتصدّي للهجمات، لكنها تواجه قيوداً: صواريخ الاعتراض غالية التكلفة وتتطلب وقتاً طويلاً في التصنيع.
في مقابل ذلك طورت أوكرانيا خلال أربع سنوات طائرات مسيّرة اعتراضية يمكن تصنيعها بسرعة وبكلفة منخفضة. بعض دول الخليج توجهت بطلبات للاستفادة من خبرة كييف؛ السعودية وقطر أبرمتا بالفعل اتفاقات دفاعية معها. إذا انضمت دول خليجية أخرى إلى مثل هذه الاتفاقات، فما الذي يمكن أن تقدمه هذه الدول لأوكرانيا مقابل الخبرة والتقنية؟ وإلى أي مدى تفيد المسيرات الأوكرانية دول الخليج التي تتعرض لهجمات إيرانية؟
المقدّم: أدريان فينيغن
المشاركون:
– دانيا ظافر — المديرة التنفيذية لمنتدى الخليج الدولي، مركز أبحاث مقره واشنطن
– أوليكسي ميلنيك — المدير المشارك لبرامج العلاقات الخارجية والأمن الدولي في مركز رازومكوف
– بافل فيلغنهاور — محلّل شؤون الدفاع والسياسة الخارجية الروسية
نُشِر في: 28 مارس 2026